صندوق النقد: صدمة الطاقة كبيرة لكنها محتواة حتى الآن

كريستالينا جورجييفا تحذّر من أن أسعار الطاقة ستبقى مرتفعة حتى لو انتهت الحرب قريباً، فيما تتوقع مؤسسات دولية انكماش اقتصادات الخليج هذا العام.

فريق التحرير
African American businesswoman delivering a speech at a conference podium with a colleague listening.
الصورة من Pexels

ملخص المقال

إنتاج AI

قالت جورجييفا إن صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب الأمريكية الإيرانية كبيرة لكنها محتواة، وإن الأسعار ستبقى مرتفعة حتى بعد انتهاء الحرب. ويتوقع البنك الدولي انكماش اقتصادات الخليج 4.3 في المئة هذا العام.

النقاط الأساسية

  • جورجييفا: صدمة الطاقة كبيرة لكنها محتواة حتى الآن
  • البنك الدولي يتوقع انكماش اقتصادات الخليج 4.3 في المئة
  • الدين والذكاء الاصطناعي يضيفان مخاطر على النمو

وصفت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا صدمة أسعار الطاقة الناجمة عن الحرب الأمريكية الإيرانية بأنها “كبيرة لكنها محتواة”، وذلك بحسب ما نقلته «ذا ناشيونال» عن كلمة أُعدّت مسبقاً وألقتها في سنغافورة قبل اجتماعات الصندوق والبنك الدولي السنوية في بانكوك الأسبوع المقبل.

وقالت جورجييفا إنه “حتى لو انتهت الحرب في الخليج قريباً، فمن المرجح أن تستمر مشكلة ارتفاع أسعار الطاقة لبعض الوقت”. وأضافت أن النفط ما زال عند 100 دولار للبرميل، وأن تضرر طاقة التكرير يضيف 100 دولار أخرى إلى هوامش “كراك سبريد” لمنتجات رئيسية مثل الديزل، بحسب تقرير نشرته «زاوية». وحذّرت من أن موسم التدفئة سيرفع الطلب، فيما يظل الغاز المسال مقيّداً بتهديدات الشحن عبر مضيق هرمز.

وعلى صعيد الخليج، قالت جورجييفا إن الصندوق يتوقع انكماش اقتصاد مجلس التعاون هذا العام، مع تعافٍ قوي في العام المقبل مشروط بعودة الملاحة إلى طبيعتها. وأشادت بجهود دول المجلس في إعادة توجيه إمدادات الطاقة، معتبرة أنها حالت دون صدمة أكبر. وأفاد البنك الدولي في تقرير صدر الثلاثاء بأن اقتصادات المجلس ستنكمش بمتوسط 4.3 في المئة هذا العام، بخفض قدره 5.7 نقطة مئوية عن توقعاته في أبريل.

وبحسب بيانات شركة «كبلر» لتتبّع السفن، بلغ المتوسط المتحرك لصادرات الخام الخليجية 18.3 مليون برميل يومياً في 30 سبتمبر، مقابل 18 مليوناً في الأشهر الاثني عشر السابقة للحرب. وتسرّع الإمارات بناء خط الغرب–الشرق لمضاعفة طاقة التصدير عبر الفجيرة عند اكتمال التوسعة في 2027، فيما حوّلت السعودية خامها إلى خط الشرق–الغرب. أما تقرير «زاوية» فيتحدث عن دول خليجية تضررت من ضربات إيرانية وتراجعت صادراتها من الطاقة بشدة، ويتوقع أن تأتي أكبر التخفيضات في توقعات النمو من الاقتصادات المتأثرة بالحرب، ومنها دول الخليج وأوكرانيا. ولم تذكر جورجييفا في كلمتها ما إذا كان الصندوق سيعدّل توقعه لنمو الاقتصاد العالمي هذا العام البالغ 3.0 في المئة.

وتضغط الطاقة على التضخم والفائدة وعوائد السندات. وبحسب «ذا ناشيونال»، بلغ عائد سندات الخزانة الأمريكية لعشر سنوات 5.307 في المئة الاثنين، وهو الأعلى منذ 2002. وبحسب «زاوية»، قالت جورجييفا إن عوائد السندات الأمريكية والألمانية واليابانية لعشر سنوات هي الأعلى منذ 2007 و2009 و1996 على التوالي. ووصفت رفع الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي والمركزي الأوروبي وبنك اليابان بأنه “مناسب جداً”.

وأشارت إلى أن الدين العام عند أعلى مستوى منذ الحرب العالمية الثانية، وأن الاقتصادات المتقدمة بقيادة الولايات المتحدة هي “الأسوأ أداءً” في هذا الملف.

وعن الذكاء الاصطناعي، قالت جورجييفا إنه قد يضيف نصف نقطة مئوية إلى نمو الاقتصاد العالمي سنوياً، لكنه يتجاوز معظم الدول، وحثّت الحكومات على جعل التنظيم والرقابة “خط الدفاع الأول” تحسباً لصدمة واسعة إذا خابت أرباح القطاع.