مهرجان ليوا يعود 11 ديسمبر مع أول عروض «نيترو سيركس»

النسخة الجديدة تمتد حتى 2 يناير 2027 حول تل مرعب، وتجمع سباقات المحركات والتراث وعروضاً ترفيهية جديدة.

فريق التحرير
4x4 vehicles traversing sand dunes in Abu Dhabi, showcasing desert adventure and exploration.
الصورة من Pexels

ملخص المقال

إنتاج AI

يعود مهرجان ليوا الدولي من 11 ديسمبر إلى 2 يناير 2027 حول تل مرعب في أبوظبي. يضم عروض نيترو سيركس لأول مرة، وسباقات محركات، وقرية تراثية، وتطبيقاً رسمياً لحجز التخييم.

النقاط الأساسية

  • المهرجان يمتد من 11 ديسمبر حتى 2 يناير 2027
  • نيترو سيركس تظهر لأول مرة يومي 19 و20 ديسمبر
  • تطبيق رسمي جديد يتيح حجز مواقع التخييم

يعود مهرجان ليوا الدولي في 11 ديسمبر ويستمر حتى 2 يناير 2027 في صحراء ليوا بمنطقة الظفرة في أبوظبي، حول تل مرعب، أعلى كثيب رملي في الإمارات بارتفاع يتجاوز 300 متر. وتنظّم المهرجان دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي. وذكرت “غلف نيوز” أنه يُقام برعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة.

أبرز جديد هذا العام عروض “نيترو سيركس” التي تصل المهرجان للمرة الأولى يومي 19 و20 ديسمبر. يشارك فيها أكثر من 15 رياضياً في ثلاثة عروض، تجمع قفزات بالدراجات النارية ودراجات “بي إم إكس” وحركات منسّقة ومؤثرات خاصة.

في “قرية ليوا” تُعلن الجهة المنظمة أن أكثر من نصف الألعاب والتجارب جديد أو أُعيد تصميمه. من الإضافات “تاغادا” و”سبايس تاور” وأرجوحة السيرك، إضافة إلى القفز بالحبال المطاطية (البانجي) الذي يظهر للمرة الأولى. وكان المهرجان قد استقبل في دورته السابقة أكثر من 700,000 زائر خلال 23 يوماً.

يحتضن نادي ليوا الرياضي برنامج المحركات والرياضات الصحراوية:

– استعراضات السيارات الحرّة: 11-12 و21-22 ديسمبر
– سباق الدراجات النارية: 13 ديسمبر
– سباق الصقور: 14-16 ديسمبر
– استعراضات الكثبان الرملية: 18-19 و27-28 ديسمبر
– مضمار الـ”يو تي في”: 20 ديسمبر
– سباق الحمام: 22-23 ديسمبر
– تحدي الحرق: 24 ديسمبر
– ليوا دريفت: 25-26 ديسمبر

ويُختتم البرنامج ببطولة تل مرعب للسيارات من 30 ديسمبر إلى 2 يناير. وللراغبين في المشاركة بدل المشاهدة فعاليات رياضية، منها سباق الدراجات الهوائية في 21 ديسمبر، وسباق المجتمع في 23 ديسمبر، وبطولة البادل في 24 و25 ديسمبر.

على الجانب التراثي، تقدّم هيئة أبوظبي للتراث قرية مستوحاة من “الفريج” الإماراتي، وفيها “بيت الشعر” المخصص للشعر النبطي، وخيمة للصقارة تضم عروضاً حيّة وورشاً للأطفال، ومجلس إماراتي يشرح آداب الضيافة وتقديم القهوة. وتمتد الفعاليات إلى قلاع في المنطقة، منها الظفير والميل واليبانة، حيث تتوفر خيارات للتسوق والمطاعم.

وقد تم الإعلان عن بعض التجارب مثل تحدي “مهمة الصحراء”، بينما تسميه “خليج تايمز” “Desert Heist”. وتتحدث الأولى عن “ليوا بورد” موقعاً للفعاليات، والثانية عن معلم “ليوا ساين”. ويُطلق المهرجان لأول مرة تطبيقاً رسمياً، يتيح للزوار الاطلاع على الجدول، وحجز مواقع التخييم ومواقف المنازل المتنقلة.