أعادت المملكة المتحدة فتح المجال أمام السياحة نحو الخليج، بعد نحو 110 أيام على تطورات أقنعت الحكومة البريطانية برفع تحذيرات السفر عن الإمارات والبحرين والكويت وقطر وأجزاء من السعودية.
القرار يحمل تداعيات عملية مباشرة: بات بإمكان شركات السياحة البريطانية إعادة تسويق الرحلات إلى دبي تحت مظلة برنامج “أتول” (ATOL) للحماية المالية، كما استعاد المسافرون تغطيتهم التأمينية التقليدية — بما في ذلك حالات العبور عبر مطارات الخليج دون مغادرة صالات السفر، وهي حالات كانت وثائق كثيرة تستثنيها في ظل التحذيرات السابقة. في المقابل، نبّهت تقارير صحيفة التايمز إلى أن تعديل النصائح الحكومية قد يقلّص بعض حقوق الإلغاء المجاني، مما يستوجب من المسافرين مراجعة شروط حجوزاتهم.
على صعيد الطيران، الربط الجوي قائم بقوة. تُسيّر طيران الإمارات نحو 20 رحلة يومية بين دبي وبريطانيا، فيما تشغّل الخطوط القطرية نحو 14 رحلة عبر الدوحة، وتدير الاتحاد للطيران 8 رحلات إلى أبوظبي. ويرى المراقبون أن عودة هذه الحركة ستسهم في تخفيف الضغط على أسعار الرحلات بين أوروبا وآسيا، التي ارتفعت حاد خلال الأشهر الماضية مع تغيّر مسارات السفر.
غير أن الانتعاش لن يكون فورياً بالكامل. الطلب على السفر الآني إلى الخليج يُتوقع أن يتصاعد تدريجياً، فيما يرتبط موسم الذروة التقليدي لدبي بشتاء أوروبا — عطلة أكتوبر وموسم عيد الميلاد. في الأثناء، تلجأ فنادق دبي إلى عروض ترويجية لدعم معدلات الإشغال خلال مرحلة إعادة التشغيل.




