وصلت سفينة الهجوم البرمائي الأمريكية USS بوكسر إلى منطقة الشرق الأوسط، وعلى متنها قوة من مشاة البحرية، في توقيت يزداد فيه الحضور العسكري الأمريكي في المنطقة تزامناً مع محادثات جارية مع إيران، وفق ما نقلت صحيفة “ستارز آند سترايبس”.
بوصولها، تنضم USS بوكسر إلى تشكيل بحري يضم حاملتَي طائرات وأكثر من 15 مدمرة وسفناً حربية أخرى، في واحدة من أكبر عمليات الانتشار البحري الأمريكي في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
يأتي هذا التعزيز في وقت تستضيف فيه قطر جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران، فيما تواصل الولايات المتحدة الحفاظ على وجود عسكري كثيف في الخليج وسط توترات مستمرة في مضيق هرمز.
ورأت الصحيفة، التي يصدرها الجيش الأمريكي لجنوده خارج الولايات المتحدة، أن هذا الانتشار يعكس مقاربة تجمع بين المسار الدبلوماسي وتعزيز الردع العسكري، مع إبقاء خيارات التحرك مفتوحة إذا تعثرت المفاوضات.




