الجري الماراثوني وخطر السرطان محور دراسة علمية حديثة أجراها معهد إينوفا شار للسرطان في فيرجينيا، كشفت ارتفاعاً ملموساً في معدلات الأورام الحميدة الأولية والمتقدمة بين عدائي المسافات الطويلة، ما أثار جدلاً في الوسط الطبي حول الارتباط بين الرياضة والمرض. وفقا لـ gizmodo.
نتائج الدراسة العلمية حول الجري الماراثوني وخطر السرطان
شملت الدراسة 100 عداء تتراوح أعمارهم بين 35 و50 عاماً، أكملوا أكثر من خمسة سباقات ماراثون أو اثنين فوق الماراثون وخضعوا لفحص القولون بالمنظار. أظهرت النتائج إصابة 15% منهم بأورام حميدة متقدمة، مقارنة بنسبة طبيعية للفئة نفسها لا تتعدى 2%. كما رصدت أورام حميدة بأي نوع لدى 41% منهم.
أسباب الجري الماراثوني وخطر السرطان من منظور طبي
يربط الباحثون الجهد البدني المفرط بظاهرة نقص التروية المعوية، إذ يُعيد الجسم توجيه الدم للعضلات على حساب الأمعاء أثناء السباقات الطويلة. هذا قد يسبب التهاب القولون الإقفاري ويؤدي إلى تلف الخلايا وعمليات تجديد مرضية، ما يمثل أرضية محتملة للأورام الحميدة.
- الجري الماراثوني وخطر السرطان ما زال محور جدل طبي نظراً لغياب مجموعة ضابطة من غير العدائين وإشارات أولية فقط للارتباط.
- خبراء أمراض الجهاز الهضمي يطالبون بتفسير حذر وعدم اعتماد النتائج لدحض فوائد الرياضة للجسم.
- الدراسة لم تمر بعد بعملية المراجعة النظيرة وبحاجة لأبحاث موسعة لقياس المخاطر وتحديد عوامل الربط الحقيقية.
انتقد الأطباء غياب عوامل خطر أخرى عند المرضى من العدائين، ويؤكدون أن أغلب الحالات الشابة للمرض لا ترتبط بالضرورة برياضة الماراثون. ينصح الباحثون بانتظار نتائج أوسع ومراجعات علمية رسمية قبل الجزم بوجود علاقة سببية بين الجري الماراثوني وخطر السرطان.</p




