ضعف الشم.. إشارة مبكرة محتملة للإصابة بالخرف

يرتبط ضعف أو فقدان الشم بتراكم بروتين “بيتا أميلويد” في الدماغ

فريق التحرير
ضعف الشم.. إشارة مبكرة محتملة للإصابة بالخرف

ملخص المقال

إنتاج AI

تشير الأبحاث إلى أن فقدان حاسة الشم قد يكون مؤشرًا مبكرًا للخرف، خاصةً ألزهايمر. الدراسات تربط بين تلف الأعصاب الشمية وتراكم بروتين "بيتا أميلويد" في الدماغ، مما يؤثر على الإدراك. يوصي الخبراء بإدراج اختبار الشم في الفحوصات الروتينية لكبار السن للكشف المبكر.

النقاط الأساسية

  • تشير الأبحاث إلى أن فقدان الشم قد يكون مؤشرًا مبكرًا للخرف، خاصة ألزهايمر.
  • تلف الأعصاب الشمية وتراكم بروتين "بيتا أميلويد" قد يسبق ظهور أعراض الخرف.
  • يوصي الخبراء بإدراج اختبار الشم في الفحوصات الروتينية لكبار السن للكشف المبكر.

أشارت أبحاث متعددة حديثة إلى أن فقدان حاسة الشم قد يكون أحد أقدم المؤشرات الحيوية المبكرة لاحتمال الإصابة بالخرف، وخاصة النوع المرتبط بمرض ألزهايمر وأمراض الأعصاب التنكسية الأخرى، مثل باركنسون.

تؤكد الدراسة الألمانية المنشورة في مجلة “نيتشر كومينيكشنز” أن تضرر الألياف العصبية المسؤولة عن نقل إشارات الشم يبدأ مبكرًا عند بعض المرضى بسبب مهاجمة جهاز المناعة، ما يؤدي إلى فقدان الشم قبل ظهور الأعراض الإدراكية الواضحة بأعوام. وأظهرت دراسة أمريكية ضخمة أجريت على أكثر من 3000 شخص أن عدم القدرة على تمييز الروائح يزيد احتمال الإصابة بالخرف خلال خمس سنوات بمقدار الضعف. كما خلصت أبحاث أخرى إلى أن قرابة 90% من المصابين بألزهايمر يعانون من خلل أو فقدان حاسة الشم قبل تدهور القدرات الذهنية.

يرتبط ضعف أو فقدان الشم بتراكم بروتين “بيتا أميلويد” في الدماغ، الذي يسبب تلفاً في المناطق العصبية المسؤولة عن معالجة الروائح والإدراك الحسي. تستخدم اختبارات الشم في الوقت الراهن كأداة مساعدة لتحديد الأشخاص الأكثر عرضة للخرف، ويُوصى بمراجعة الطبيب إذا تدهورت القدرة على الشم بشكل تدريجي ودون سبب واضح.

توصيات مستقبلية

يوصي الخبراء بإدراج اختبار الشم البسيط في الفحوصات الروتينية لكبار السن، بجانب فحوصات الذاكرة والرؤية والسمع، لمساعدة الأطباء على اكتشاف التدهور الإدراكي مبكرًا، ما يتيح فرصاً أفضل للعلاج أو إبطاء تطور المرض. إذ يمكن أن يكون فقد الشم “جرس إنذار” يمنع الكثير من حالات التأخر في التشخيص ويحفز التدخل المبكر.

تظهر الأدلة حتى الآن أن فقدان الشم ليس سببًا كافيًا وحده للتشخيص ولكنه علامة قوية تستدعي المتابعة الطبية خاصة في الفئة العمرية الأعلى من 55 عامًا.

Advertisement