أعلنت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي سياسة توطين خاصة بالتعليم الخاص، تستهدف التحاق أكثر من 2,000 مواطن إماراتي بوظائف التدريس في مدارس الإمارة خلال خمس سنوات. وصيغت السياسة بالتنسيق مع وزارة الموارد البشرية والتوطين ومجلس تنافسية الكوادر الإماراتية “نافس”. وتضع أهدافاً على مستوى الإمارة لوظائف التدريس تحديداً، إضافةً إلى متطلبات التوطين الاتحادية القائمة.
وأعلنت الدائرة توقيع شراكات مع خمسة مشغّلين تعليميين التزموا بأعداد محددة. تعهدت “تعليم” بتوظيف أكثر من 200 معلم إماراتي، و”سابيس” بأكثر من 150، و”جيمس للتعليم” بأكثر من 120، و”المدارس المجتمعية الدولية” بأكثر من 77، و”ليوا للتعليم” بأكثر من 61. وبحسابات “لنا”، يتجاوز مجموع هذه التعهدات 600 وظيفة بقليل، أي أقل من ثلث الهدف الكلي. وتأتي الشراكات بعد اتفاق أبرمته الدائرة في مايو 2026 مع “الدار للتعليم”، تعهدت بموجبه بتوفير أكثر من 300 فرصة للمعلمين الإماراتيين.
سيتركّز التوظيف في مرحلته الأولى على مواد الدراسات الاجتماعية واللغة العربية والتربية الإسلامية، على أن يجري تدريجياً طوال الفترة.
وتعتمد الدائرة على عدة مسارات لتأهيل المرشحين. فبرنامج “مداد”، الذي أُطلق مطلع 2026، مدخل قصير لمن يريد استكشاف مهنة التدريس. أما “كن معلماً”، الذي أُطلق في 2025، فيوفّر مؤهلاً تربوياً للدراسات العليا بتمويل من الجهة الراعية. ويضاف إليهما “برنامج المعلمين” الذي تطلقه “نافس” وتنفذه كلية الإمارات للتطوير التربوي بالشراكة مع الدائرة، بمسارين هما المعلم ومساعد المعلم. ويمكن للمشاركين المؤهلين في مسار المعلم الحصول على حافز شهري يصل إلى 4,000 درهم طوال فترة التدريب.
يتيح برنامج عقد توظيف الطلبة الإماراتيين الالتحاق بجهة عمل منذ بداية الدراسة، مقابل راتب شهري وتسجيل في المعاش التقاعدي وتدريب عملي، ويُحتسب المشاركون ضمن مستهدفات التوطين لدى صاحب العمل.




