أطلقت منظمة الصحة العالمية أول تجربة سريرية للقاح ضد فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية، في خطوة تأتي وسط تفشٍّ يُوصف بأنه الأسوأ في تاريخ البلاد.
أُعطيت أول جرعة من لقاح “إيرفيبو” في مدينة بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري شمال شرق الكونغو، البؤرة الرئيسية للتفشي الذي تجاوزت فيه الإصابات 9700 حالة وتخطّت الوفيات 4600.
أعلن مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس عن التجربة عبر منصة إكس، مسمّياً إياها “تومايني” — وهي كلمة سواحلية تعني “الأمل”. وقال: “ستساعدنا هذه التجربة على فهم ما إذا كان أي من اللقاحات المرشحة والمصممة لمكافحة فيروس بونديبوغيو فعالاً.”
يُعتمد لقاح “إيرفيبو” حالياً للوقاية من سلالة زائير، الأكثر انتشاراً من إيبولا. والتجربة الجارية تختبر ما إذا كان يوفّر حماية متقاطعة ضد سلالة بونديبوغيو المسؤولة عن التفشي الحالي. وتعتمد التجربة نهج “التطعيم الحلقي”، أي تلقيح المخالطين الأكثر عرضة للعدوى، وستشمل الحوامل والأطفال من عمر 12 عاماً فأكثر.
في الأفق لقاحان مخصّصان لسلالة بونديبوغيو: الأول تطوّره جامعة أكسفورد، والثاني تصنعه مجموعة موديرنا الأمريكية باستخدام تقنية الحمض النووي المرسال. كلاهما لا يزال في مراحل تجريبية مبكرة ومحدودة النطاق.




