النفط يتراجع بعد دراسة أمريكية للتدخل في سوق العقود الآجلة

تراجعت أسعار النفط مع بحث واشنطن إجراءات للتدخل في سوق العقود الآجلة وتهدئة الارتفاع الذي شهدته الأسواق بسبب التوترات في الشرق الأوسط.

فريق التحرير
اسعار النفط العالمية

ملخص المقال

إنتاج AI

انخفضت أسعار النفط بعد أن بحثت الولايات المتحدة إمكانية التدخل في سوق العقود الآجلة لاحتواء الارتفاع الأخير المرتبط بالتوترات في الشرق الأوسط. تراجعت أسعار برنت وغرب تكساس الوسيط، مع دراسة الحكومة الأمريكية خطوات لتهدئة الأسواق ومنح إعفاءات لمصافي هندية لشراء النفط الروسي.

النقاط الأساسية

  • انخفاض أسعار النفط بعد دراسة أمريكية للتدخل في سوق العقود الآجلة.
  • أمريكا تدرس إجراءات لتهدئة الأسواق وتخفيف الضغوط على الإمدادات.
  • ارتفاع أسعار النفط سابقاً بسبب التوترات العسكرية في الشرق الأوسط.

انخفضت أسعار النفط للمرة الأولى خلال ستة أيام بعدما درست الولايات المتحدة إمكانية التدخل في سوق العقود الآجلة في محاولة لاحتواء الارتفاع الأخير في الأسعار المرتبط بالتوترات في الشرق الأوسط.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1.14 دولار أو 1.33 بالمئة لتصل إلى 84.27 دولار للبرميل، كما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.46 دولار أو 1.8 بالمئة إلى 79.55 دولار.

وتدرس الحكومة الأمريكية اتخاذ خطوات تهدف إلى تهدئة الأسواق، من بينها احتمال التدخل في سوق العقود الآجلة للطاقة، إضافة إلى منح إعفاءات لمصافي التكرير الهندية لشراء النفط الروسي بهدف تخفيف الضغوط على الإمدادات.

وجاءت هذه التحركات بعد اندلاع صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في 28 فبراير، وهو ما تسبب في اضطراب حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز وتعطل بعض المصافي وخفض الإنتاج في المنطقة.

وكانت أسعار النفط قد ارتفعت بقوة خلال الأيام السابقة، إذ صعد خام برنت وغرب تكساس الوسيط بنسبة 18 و21 بالمئة على التوالي خلال أربع جلسات تداول منذ بداية التصعيد.

وأشار مسؤول في البيت الأبيض إلى أن وزارة الخزانة قد تعلن إجراءات للتعامل مع ارتفاع أسعار الطاقة، بما في ذلك خطوات محتملة تتعلق بأسواق العقود الآجلة، في خطوة قد تمثل محاولة للتأثير على الأسعار عبر الأسواق المالية بدلاً من زيادة الإمدادات الفعلية.

Advertisement

ويرى محللون أن الارتفاع الحالي يظل محدوداً مقارنة بصدمات الأسعار السابقة، مثل تلك التي أعقبت الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022 عندما تجاوزت أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل.