تعرضت قطارات إيطاليا لأعمال تخريبية في قلب البلاد اليوم السبت، ما أدى إلى تأخيرات تجاوزت الساعة، وذلك خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الجارية بين ميلانو وكورتينا دامبيتسو.
تأثير التخريب على الخطوط الرئيسية
تأثرت خدمات القطارات بين نابولي وروما، كما شهد الخط المتجه شمالاً نحو فلورنسا تأخيرات ملحوظة. ويأتي هذا بعد حادثة مشابهة يوم السبت الماضي، وأخرى أقل خطورة في منتصف الأسبوع، أثارت قلق السلطات والركاب.
ردود فعل المسؤولين
أدان وزير النقل ماتيو سالفيني هذه الأعمال التخريبية، واصفاً إياها بأنها “إجرامية بغيضة تستهدف العمال وإيطاليا”. وأضاف أن أي تبرير لهذه الأعمال يهدد الأرواح ويقلل من خطورتها.
تفاصيل الحوادث والتحقيقات
تقوم السلطات بالتحقيق في حرق كابلات على جزء من خط السكك الحديدية عالية السرعة بين روما ونابولي، إضافة إلى حادثتين محتملتين بين روما وفلورنسا. وقد أعلنت جماعة فوضوية مسؤوليتها عن هجوم سابق بالقرب من بولونيا، مما تسبب في تأخيرات تصل إلى ساعتين ونصف في خدمات القطارات فائقة السرعة والإقليمية.
ارتباط الأحداث بدورة الألعاب الأولمبية الشتوية
تأتي هذه الاضطرابات في وقت تستضيف فيه إيطاليا دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في الفترة من السادس إلى الثاني والعشرين من فبراير، ما يضاعف أهمية الحفاظ على أمن البنية التحتية للسكك الحديدية وضمان سلامة النقل العام خلال الحدث الرياضي الكبير.




