دعت وزارة الخارجية الألمانية اليوم الجمعة مواطنيها الموجودين في إيران إلى مغادرة البلاد فوراً وتجنّب السفر إليها، تحسباً لأي إجراءات انتقامية محتملة من طهران.
وجاء التحذير بعد يوم واحد من مشاركة لندن وباريس وبرلين في تفعيل آلية “الاسترداد السريع” لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران بسبب انتهاكاتها النووية، وفقاً لرويترز.
الخارجية الألمانية: المسؤولين الإيرانيين هددوا من قبل بـ”تدابير انتقامية”
وأوضحت الوزارة على موقعها الإلكتروني أن المسؤولين الإيرانيين سبق وأن هددوا باتخاذ “تدابير انتقامية”، ما يجعل “احتمال استهداف المصالح والأفراد الألمان في إيران أمراً لا يمكن استبعاده”. الوزارة أضافت أن السفارة الألمانية في طهران قادرة حالياً على تقديم خدمات قنصلية محدودة فقط.
قرار الخارجية الألمانية وتأثيره على الأفراد والشركات
وحذرت الخارجية الألمانية الشركات الألمانية والأطراف المعنية من المخاطر الأمنية، مشيرة إلى ضرورة مراجعة ترتيباتها في إيران واتخاذ التدابير اللازمة لحماية موظفيها.
التوصيات العملية للخارجية الألمانية لرعاياها
مغادرة فورية لتجنب الوقوع في أعمال انتقامية
تجنّب السفر إلى إيران لحين وضوح مسار التطورات الدبلوماسية
التواصل مع السفارة الألمانية في دول الجوار للحصول على المساعدات القنصلية
آلية “الاسترداد السريع” وتأثيرها
دخلت بريطانيا وفرنسا وألمانيا في الخميس الماضي في عملية مدتها 30 يوماً لإعادة فرض قرارات مجلس الأمن التي رفعت عام 2015 ضمن الاتفاق النووي، وفقاً للفقرة 11 من القرار 2231.
وتنتهي المهلة في منتصف أكتوبر، وإذا لم يتم التصويت على استمرار تخفيف العقوبات، تعود جميع العقوبات السابقة تلقائياً.
رد الفعل الإيراني على تفعيل آلية الاسترداد السريع
ووصف مسؤول إيراني القرار الأوروبي بأنه “غير قانوني ومرفوض”، محذراً من أن بلاده ستدافع عن حقوقها الوطنية بكل الوسائل.
ولم يصدر تعليق رسمي فوري على تحذير ألمانيا من طهران، لكن التوترات ارتفعت بين البلدين خاصة بعد القرارالأخير بشأن تفعيل آلية سناب باك.