أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز حالة حداد وطني لثلاثة أيام، إثر تصادم قطار فائق السرعة بآخر متوقف في إقليم “كاستيا لا مانشا”، ما أسفر عن مقتل 68 شخصاً وإصابة 58 آخرين.
زار سانشيز موقع الحادث وطالب بتعزيز تدابير السلامة في شبكة القطارات، مشيراً إلى أن هذه الكارثة هي الثانية من نوعها خلال العام الجاري.
أما وزير النقل أوسكار بوينتي، فقد حمّل مركز التحكم المركزي مسؤولية ما جرى، مؤكداً أن الحادث وقع إثر أمر وصفه بـ”غير المبرر” صدر عن المركز، أذن بموجبه لقطار تابع لشركة “رينفي” بالسير دون قيود للسرعة، فاصطدم بقطار لشركة “إيريو” كان متوقفاً، في ظل عطل في نظام الأمان.




