قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إن قرار إسرائيل وقف العمليات العسكرية لمدة 10 ساعات يوميا في أنحاء من غزة والسماح بفتح مسارات جديدة للمساعدات لا يكفيان لتخفيف المعاناة في القطاع.
لامي أضاف في بيان بحسب رويترز، أن إعلان إسرائيل “ضروري، ولكنه طال انتظاره”.
لامي أشار، إلى أنه يجب الآن تسريع وصول المساعدات بشكل عاجل خلال الساعات والأيام المقبلة.
لامي، أضاف بقوله، “هذا الإعلان وحده لا يكفي لتخفيف احتياجات من يعانون بشدة في غزة… نحن بحاجة إلى وقف إطلاق نار ينهي الحرب ويطلق سراح الرهائن ويدخل المساعدات إلى غزة برا دون عوائق”.
اجتماع وزاري بريطاني لمناقشة الوضع في غزة
في الأثناء ذكر مصدر في الحكومة البريطانية أن رئيس الوزراء كير ستارمر سيعقد اجتماعا لمجلس الوزراء خلال أيام لمناقشة الوضع في غزة على الأرجح، وسط تزايد الضغوط عليه للاعتراف بدولة فلسطينية.
ونقلت رويترز عن صحيفة فاينانشال تايمز، التي كانت أول من نشر الخبر، قولها، إن الوزراء البريطانيين الذين يقضون عطلة صيفية حتى أول سبتمبر سيجتمعون لمناقشة الوضع في غزة.
ولم يرد مكتب ستارمر بعد على طلب من رويترز للتعليق.
بريطانيا لن تعترف بدولة فلسطينية إلا في إطار اتفاق سلام تفاوضي
الحديث عن اجتماع بشأن غزة، يأتي في أعقاب قول ستارمر، يوم الجمعة الماضية، إن الحكومة لن تعترف بدولة فلسطينية إلا في إطار اتفاق سلام تفاوضي.
ووفقاً لرويترز، فإن هذه التصريحات خيبت آمال الكثيرين في حزب العمال الذي ينتمي إليه والذين يريدون منه أن يحذو حذو فرنسا في اتخاذ إجراءات أسرع.
وبعث أكثر من 220 عضوا في البرلمان البريطاني، يمثلون نحو ثلث أعضاء مجلس العموم ومعظمهم من حزب العمال، برسالة إلى ستارمر يوم الجمعة يحثونه فيها على الاعتراف بدولة فلسطينية.
وقالت حكومات بريطانية متعاقبة من قبل إنها ستعترف رسميا بدولة فلسطينية في الوقت المناسب، دون أن تضع جدولا زمنيا أو تحدد شروطا لذلك.




