شهد مركز كورو الفضائي في غويانا الفرنسية نجاح إطلاق الصاروخ فيغا سي، في خطوة جديدة نحو تعزيز القدرات الفضائية الأوروبية.
تفاصيل إطلاق الصاروخ فيغا سي وأهداف المهمة
انطلق الصاروخ فيغا سي في الموعد المحدد حاملاً خمسة أقمار صناعية متقدمة، من بينها أربعة أقمار من طراز CO3D، والتي تم تطويرها لصالح شركة إيرباص للدفاع والفضاء بالتعاون مع المركز الوطني الفرنسي لدراسات الفضاء.
الأقمار الصناعية المصاحبة في إطلاق الصاروخ فيغا سي
تهدف أقمار CO3D إلى إنتاج خرائط ثلاثية الأبعاد دقيقة للكرة الأرضية، ما يدعم الأبحاث البيئية والجغرافية خلال مدة عمل تصل إلى ثماني سنوات.
كما ضمت الحمولة القمر الصناعي MicroCarb الذي صمم خصيصاً لرصد مصادر وأحواض ثاني أكسيد الكربون بدقة عالية، في إطار الجهود العلمية لفهم التغير المناخي العالمي.
تم توزيع الأقمار الصناعية على مدارات مختلفة لضمان تحقيق الأهداف البحثية المتخصصة لكل قمر، مما يعزز فعالية النتائج العلمية.
تحديات برنامج فيغا سي وعودته للنجاح
يمثل هذا النجاح مرحلة مهمة بعد التحديات التي واجهت البرنامج، خصوصاً فشل الرحلة التجارية الأولى في عام 2022، التي انتهت بفقدان قمرين صناعيين.
الدعم التقني وتأثيره على نجاح إطلاق الصاروخ فيغا سي
ساهمت شركة أفيو الإيطالية في تصميم الصاروخ، إلى جانب الدعم الفني من شركتي إيرباص وأريان سبيس، ما ساعد على تجاوز الصعوبات الفنية وتحقيق إطلاق ناجح.
ويُعد هذا الإطلاق الثالث خلال العام من مركز كورو الفضائي، والثاني لصاروخ فيغا سي، ما يشير إلى استقرار البرنامج وعودته إلى مسار الأداء التقني المستقر.
الاستعدادات المستقبلية وبرامج الفضاء الأوروبية
أعلنت الجهات المعنية استعدادها لإطلاق صاروخ جديد من طراز أريان 6 ضمن سلسلة مشاريع تهدف لتعزيز مكانة أوروبا في قطاع الفضاء.
دور إطلاق الصاروخ فيغا سي في تمكين أوروبا الفضائية
أكدت الهيئات المختصة أن هذه المهمة تعكس تعافي القطاع الفضائي الأوروبي، وتثبت قدراته التقنية المستقلة في إطلاق الأقمار الصناعية لأهداف علمية وتجارية.
ويُتوقع أن يعزز هذا النجاح ثقة الشركاء الدوليين في أوروبا، ويدعم خططها التوسعية في مجال أبحاث المناخ، والاستشعار عن بُعد، والمنافسة في مشروعات الفضاء العالمية.




