إعلانات واتساب الجديدة تشعل الجدل حول مستقبل التطبيق

أثار تحديث «واتساب» الذي يقدم إعلانات جديدة داخل تبويب «التحديثات» جدلاً واسعاً حول الخصوصية، تجربة المستخدم، وتأثيره على مستقبل التطبيق.

فريق التحرير
إعلانات واتساب الجديدة تظهر في تبويب التحديثات

ملخص المقال

إنتاج AI

أطلقت ميتا إعلانات واتساب الجديدة في قسم التحديثات، بما في ذلك الحالة والقنوات، بهدف تحويل واتساب إلى منصة تجارية. تؤكد الشركة أن المحادثات الخاصة ستبقى محمية، لكن الخطوة أثارت جدلاً حول الخصوصية وتأثيرها على بساطة التطبيق.

النقاط الأساسية

  • أطلقت ميتا إعلانات واتساب الجديدة في قسم التحديثات، مع التركيز على الخصوصية.
  • الإعلانات تشمل الحالة، وترويج القنوات، واشتراكات شهرية للقنوات الموثقة.
  • الاتحاد الأوروبي يراقب الإعلانات الجديدة وسط مخاوف بشأن تتبع البيانات والخصوصية.

أطلقت «ميتا» خطوة أولى لتحويل «واتساب» إلى منصة تجارية عبر إدخال إعلانات واتساب الجديدة في تبويب «التحديثات» الذي يشمل «الحالة» وقنوات البث. الشركة أكدت أن هذه الخطوة لا تمسّ المحادثات الخاصة، ما أثار تفاعلاً واسعاً وتساؤلات حول الخصوصية واستمرارية بساطة التطبيق.

تفاصيل التحديث المرتبط بإعلانات واتساب الجديدة

أعلنت «ميتا» أن التحديث الجديد لإعلانات واتساب الجديدة يشمل ثلاث آليات رئيسية لتحقيق الأرباح: إعلانات تظهر في قصص «الحالة»، ترويج قنوات معينة داخل دليل القنوات، واشتراكات شهرية للقنوات الموثَّقة. رغم ذلك، شددت الشركة على أن الرسائل والمكالمات تظل مشفّرة من طرف إلى طرف، ولن تُستخدم للاستهداف الإعلاني.

أماكن ظهور إعلانات واتساب الجديدة

تظهر إعلانات واتساب الجديدة بين قصص الحالة وأعلى نتائج البحث في دليل القنوات، مع وضع وسم «مُموَّلة» لتمييزها. عند النقر على الإعلان، يُفتح حوار مباشر مع الجهة المعلنة داخل التطبيق أو يتم التوجيه إلى القناة المعنية، هذا التصميم يسمح بعرض الإعلانات دون التأثير على تجربة المستخدم في المحادثات الخاصة، ما يعتبره البعض حلاً وسطاً مقبولاً.

الخصوصية في صلب الجدل حول إعلانات واتساب الجديدة

Advertisement

رغم تأكيد «ميتا» أن الاستهداف الإعلاني يعتمد فقط على معطيات غير حساسة مثل المدينة واللغة والقنوات المتابعة، إلا أن المنظمات الحقوقية مثل «noyb» الأوروبية تحذّر من أن دمج البيانات مع «فيسبوك» و«إنستغرام» قد يخرق قوانين مثل «قانون الأسواق الرقمية» إذا لم يكن ذلك اختيارياً بالكامل.

إعلانات واتساب الجديدة تبدأ تدريجياً

بدأ عرض إعلانات واتساب الجديدة عبر النسخة التجريبية على أندرويد (الإصدار ‎2.25.21.11‎) لبعض المستخدمين. وقد شوهدت إعلانات قصيرة داخل «الحالة»، فيما أكدت مصادر تقنية أن نطاق التجربة ما زال محدوداً.

تقديرات الإيرادات المتوقعة من إعلانات واتساب الجديدة

توقعت مؤسسة «مورغان ستانلي» أن تساهم إعلانات واتساب الجديدة في إضافة ما بين 3 إلى 5 مليارات دولار سنوياً إلى إيرادات «ميتا»، وقد يتجاوز هذا الرقم 6 مليارات في حال زيادة زمن التصفح داخل تبويب «التحديثات».

ردود الفعل تجاه إعلانات واتساب الجديدة

Advertisement

انقسمت آراء المستخدمين حول إعلانات واتساب الجديدة، فبينما انتقدها البعض معتبرين أنها تُفسد بساطة التطبيق، رأى آخرون أن تجاهل تبويب «التحديثات» كافٍ طالما بقيت المحادثات خالية من الإعلانات. من جانبهم، رأى خبراء تسويق أن الإعلانات داخل الحالة أقل إزعاجاً، وقد تقلّل من توجه المستخدمين إلى تطبيقات بديلة.

إعلانات واتساب الجديدة تحت رقابة تنظيمية مشددة

يراقب الاتحاد الأوروبي إعلانات واتساب الجديدة عن كثب، خاصة في ظل قوانين تلزم المنصات بتوفير خيار واضح لرفض تتبع البيانات. وتزامن التحديث مع استمرار حظر استخدام التطبيق على أجهزة بعض الجهات الحكومية، مما يسلط الضوء على التحديات التنظيمية التي تواجه «ميتا».

انعكاسات إعلانات واتساب الجديدة على السوق الإقليمي

من المرجح أن تؤثر إعلانات واتساب الجديدة على سلوك المستخدمين في الشرق الأوسط، لا سيما مع استخدام الحالة للترويج التجاري. وإذا نجحت التجربة في جذب التفاعل دون إزعاج المستخدم، فقد يتحوّل التطبيق إلى منصة تجارية منافسة في المنطقة.

جدول: أبرز ملامح خطة الإعلانات الجديدة

Advertisement
  • إعلانات الحالة: تظهر بين القصص، في مرحلة تجريبية محدودة.
  • ترويج القنوات: يظهر أعلى نتائج دليل القنوات، أيضاً بشكل تجريبي.
  • اشتراكات القنوات: متوفرة ضمن صفحة القناة، وتخضع للاختبار.
  • أداة حظر المعلنين: متاحة لمستخدمي النسخة التجريبية ضمن الإعدادات.

خلاصة حول مستقبل إعلانات واتساب الجديدة

تسعى «ميتا» إلى إدخال إعلانات واتساب الجديدة بطريقة لا تمس المحادثات الخاصة، مع الحفاظ على تجربة استخدام سلسة. ويتوقف نجاح هذه التجربة على مدى الشفافية، وفاعلية أدوات التحكم، وموقف المستخدمين. الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مدى تقبل الجمهور لهذا التحول.