يراقب علماء الفلك عن كثب احتمال اصطدام كويكب بالقمر وما قد ينتج عن ذلك من ظواهر فلكية وعلمية مثيرة.
تفاصيل الكويكب وخطر اصطدامه بالقمر
يتابع المجتمع العلمي تطورات الكويكب “2024 YR4″، والذي قد يصطدم بسطح القمر بنسبة احتمال تبلغ 4%.
تم رصد الكويكب باستخدام تلسكوب “جيمس ويب”، ويبلغ قطره نحو 60 مترًا، ما يعادل طول ملعب كرة قدم.
آثار اصطدام كويكب بالقمر المتوقعة
أشارت وكالة الفضاء الأوروبية إلى أن الاصطدام قد يحدث حفرة كبيرة على سطح القمر وتطاير الصخور والغبار إلى الفضاء.
التقديرات تشير إلى أن نحو 100 مليون كيلوغرام من المادة القمرية قد تنطلق نتيجة الانفجار المحتمل.
تأثير الاصطدام على الأرض والأقمار الاصطناعية
أوضحت الدراسات أن معظم الشظايا ستتحلل في الغلاف الجوي ولن تصل إلى سطح الأرض.
ومع ذلك، تبرز مخاوف بشأن الأقمار الاصطناعية نتيجة الاصطدام بجسيمات صغيرة الحجم قد تضر بها.
فرصة نادرة لرصد زخّات شهب
يتوقع العلماء ظهور زخّات شهب مرئية بالعين المجردة بعد اصطدام كويكب بالقمر إذا حدث فعلاً.
يمثل ذلك فرصة فريدة لرؤية ظاهرة كونية بتوقيت محدد، ما لم يحدث منذ عقود على هذا النطاق.
القمر والتاريخ الطويل من الاصطدامات
تعرض القمر لاصطدامات كويكبية عديدة، والدليل الحفر المنتشرة على سطحه التي تعود لمليارات السنين.
الجديد في سيناريو 2032 هو قدرة البشرية على رصد الاصطدام بدقة عالية قبل حدوثه.
الآثار العلمية المرتقبة من الاصطدام
لن يغيّر الاصطدام موقع القمر أو مداره، إذ إن كتلته تفوق حجم الكويكب بشكل هائل.
يساعد الحدث العلماء على دراسة البنية الداخلية للقمر عبر الموجات الزلزالية المنبعثة من الارتطام.
المراقبة المستمرة للكويكب حتى 2032
أعلنت وكالات الفضاء عن استمرار رصد الكويكب حتى موعد عودته إلى مرمى الرصد الفلكي في يونيو 2028.
ستُحدّد المسارات مجددًا وتُتخذ الإجراءات المناسبة إذا ظهرت مؤشرات على اقتراب الاصطدام فعليًا.
سباق علمي لرصد اصطدام كويكب بالقمر
تتسارع وتيرة المتابعة العلمية بدعم من بيانات مستمرة من مراكز الرصد وفرق الدفاع الكوكبي الدولية.




