أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات توسيع قائمة الفئات ذات الأولوية للقاح الإنفلونزا الموسمية، بإضافة طلاب المدارس وقاصدي الحج والعمرة لأول مرة. جاء الإعلان خلال إطلاق الحملة الوطنية السنوية للتوعية بالإنفلونزا والأمراض التنفسية الموسمية للموسم 2026-2027 يوم الثلاثاء في دبي.
وتضمّ قائمة الفئات المستهدفة هذا العام: الحوامل، والأطفال من عمر ستة أشهر فما فوق، وطلاب المدارس، وكبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة، والعاملين في القطاع الصحي، والمسافرين لأداء الحج والعمرة خلال رمضان.
والمستجدّ الرئيسي هذا الموسم هو إدراج الطلاب والحجاج صراحةً في قائمة الأولويات، وهو ما لم يكن معتمداً في التوجيهات السابقة للوزارة. وتعكس هذه الإضافة طبيعة تعرّض هاتين الفئتين لبيئات مكتظّة — الفصول الدراسية من جهة، ومواسم الحج والعمرة التي تجمع قادمين من مختلف أنحاء العالم من جهة أخرى.
“نريد حماية الطلاب وذويهم من خلال إدراجهم في حملة التطعيم”، قالت الدكتورة ليلى الجسمي، رئيسة قسم الأمراض المعدية والتحصين في الوزارة، مضيفةً أن التطعيم من المتوقع أن يسهم في تقليص الغياب عن الفصول خلال ذروة موسم الإنفلونزا.
ولفت الدكتور حسين عبد الرحمن الرند، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الصحة العامة، إلى أن لقاح الإنفلونزا بالبخاخ الأنفي الذي أُطلق العام الماضي “مثالي للأطفال والخائفين من الإبر”.
واللقاح الموسمي متاح لجميع الراغبين من عمر ستة أشهر فأكبر بصرف النظر عن انتمائهم للفئات المستهدفة، وإن ظلّ تطعيم الطلاب توصيةً لا إلزاماً. في المقابل، تشترط السلطات الصحية السعودية الحصول على اللقاح قبل السفر لأداء العمرة والحج.
ونبّهت الدكتورة ندى المرزوقي، مديرة إدارة الصحة العامة والوقاية بالوزارة، إلى أن الجسم يحتاج نحو أسبوعين بعد التطعيم لبناء مناعة كافية، مما يجعل التبكير في أخذ اللقاح قبل بلوغ ذروة الموسم أمراً بالغ الأهمية.
وفق منظمة الصحة العالمية، يُسجَّل نحو مليار إصابة بالإنفلونزا الموسمية سنوياً، منها 3 إلى 5 ملايين حالة حرجة، وتتراوح الوفيات الناجمة عنها بين 290 ألفاً و650 ألف وفاة سنوياً.
وتستمر الحملة التي تُنفَّذ بالتعاون مع خدمات الصحة الإماراتية وهيئة صحة الشارقة ودبي للصحة وهيئة الصحة بدبي ومركز أبوظبي للصحة العامة حتى 31 مارس 2027.




