حذّر وزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف الزياني من استغلال الجماعات المسلحة لنماذج الذكاء الاصطناعي في تطوير برمجيات توجيه الصواريخ، مطالباً بإبرام اتفاقية دولية ملزمة لتنظيم هذه النماذج وتوجيهها نحو أغراض سلمية.
جاء ذلك خلال الاجتماع الافتراضي رفيع المستوى لمتابعة مبادرة “الدعوة إلى الرقابة على نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة”، الذي عُقد الأربعاء برئاسة مشتركة من الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس وزراء النرويج يوناس غار ستوره، بمشاركة رؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية.
وأكد الزياني أن المملكة تدعم المبادرة وتصنّف مخاطر هذه النماذج ضمن ملفات السلم والأمن الدوليين. ودعا إلى تعزيز التعاون العالمي لمنع إساءة استخدامها وحماية البنى التحتية الحيوية، مشدداً على ضرورة إشراك جميع الدول في صياغة معايير تنظيمها وتقييمها.
واستحضر الوزير في هذا السياق دعوة ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2024 إلى اتفاقية دولية لهذا الغرض، معتبراً إياها مرجعاً لما يجب السير فيه.




