قضت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، الثلاثاء، بإعدام وسيم الأسد، ابن عم الرئيس السابق بشار الأسد، بعد إدانته بجرائم ضد الإنسانية والقتل العمد والاتجار بالمخدرات.
وتشمل لائحة الاتهام الموجّهة إليه إدارة مجموعات مسلحة غير نظامية بتكليف من العميد غياث دلا، قائد لواء في الفرقة الرابعة التابعة لماهر الأسد، منذ مطلع عام 2011. وتُفيد الاتهامات بأن هذه المجموعات نفّذت عمليات في مناطق مدنية بالغوطة الشرقية، لا سيما بلدة المليحة، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.
أُلقي القبض على وسيم الأسد في 21 يونيو 2025 عند الحدود السورية اللبنانية، بعملية مشتركة بين قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة. وانطلقت محاكمته في 24 يونيو، وخُصّصت الجلسة السادسة للتدقيق وإصدار الحكم.
يأتي الحكم في سياق مسار أوسع للعدالة الانتقالية في سوريا. فقبل أسبوع، أصدرت المحكمة ذاتها أحكاماً بالإعدام على عاطف نجيب حضورياً، وغيابياً على بشار الأسد وشقيقه ماهر وخمسة فارّين آخرين، بتهم القتل والتعذيب والحبس التعسفي وجرائم الحرب، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية.




