تأييد حبس مدرب الكيك بوكسينج 10 سنوات لاتهامه بالتحرش وهتك عرض القاصرات

تأييد حبس مدرب الكيك بوكسينج 10 سنوات بتهمة التحرش وهتك عرض القاصرات، مؤكدة جهود القضاء المصري في حماية الأبرياء.

فريق التحرير
تأييد حبس مدرب الكيك بوكسينج 10 سنوات لاتهامه بالتحرش وهتك عرض القاصرات

ملخص المقال

إنتاج AI

أيدت محكمة جنايات القاهرة الجديدة الحكم بالسجن المشدد 10 سنوات على المدرب الرياضي «زاك» بتهمة التحرش وهتك عرض قاصرات خلال التدريب. جاء القرار بعد ثبوت استغلال المتهم لموقعه لاستهداف فتيات بين 13 و18 سنة، مستغلاً ثقة أولياء الأمور.

النقاط الأساسية

  • أيدت محكمة الاستئناف حكم سجن المدرب «زاك» 10 سنوات بتهمة التحرش بقاصرات.
  • المتهم استغل عمله كمدرب كيك بوكسينج واعتدى جنسياً على فتيات بين 13 و18 عاماً.
  • التحقيقات كشفت أن المتهم لا يحمل ترخيصاً رسمياً للتدريب وكان يعمل في بنك.

أيدت محكمة جنايات مستأنف القاهرة الجديدة اليوم حكم السجن المشدد 10 سنوات على المدرب الرياضي الشهير «زاك» بتهمة التحرش وهتك عرض قاصرات خلال جلسات التدريب. وقال المحامي وجيه إمام، دفاع إحدى الضحايا، إن المحكمة قضت اليوم بتأييد الحكم الصادر سابقاً من محكمة جنايات القاهرة الجديدة.

وجاء قرار الاستئناف بعد ثبوت استغلال المتهم لموقعه كمدرب كيك بوكسينج لاستهداف فتيات تتراوح أعمارهن بين 13 و18 سنة داخل صالات التدريب. وكشفت تحريات رجال الأمن أن المتهم قام بالتعدي الجنسي على عدة ضحايا أثناء أداء التمارين، مستغلاً ثقة أولياء الأمور بوصفه مدرباً معتمداً.

في جلسة النطق بالحكم

في جلسة النطق بالحكم، عرضت هيئة المحكمة تقرير الطب الشرعي الذي أقر بهتك عرض المجني عليهن وخلو منطقة الفخذين من علامات اعتداء بدنية تشبه ما أدلى به المدعى عليهن أمام النيابة. وأكدت المرافعة أن الوقائع ارتبطت بفترات متصلة امتدت لأكثر من عامين، ما يعزز خطورة الجرم المرتكب.

وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهم تهم التحرش الجنسي وهتك عرض القاصرات خلال تدريباتهن على لعبة الكيك بوكسينج بالقاهرة الجديدة، بعد تقديم عدة ضحايا بلاغات رسمية ضد المدرب. وأفاد مصدر قضائي لـ«القاهرة 24» أن التحقيقات كشفت عن عمل المدرب لدى أحد البنوك، وأنه لا يحمل ترخيصاً رسمياً من الاتحاد المصري للكيك بوكسينج لممارسة التدريب المهني.

الحكم الابتدائي

Advertisement

يشار إلى أن محكمة جنايات القاهرة الجديدة كانت قد أصدرت حكمها الابتدائي بحبس المدرب 10 سنوات في سبتمبر الماضي، قبل أن يستأنف المتهم على الحكم الذي ثبت بعدم جدوى دفاعه وأنه كان يقتصر دوره على التدريب فقط. ورفضت محكمة الاستئناف جميع دفوع الدفاع التي زعمت خلو الأدلة الطبية من أي اعتداء جسدي مادي.

وقال المحامي وجيه إمام إن «التصديق على الحكم يعكس حرص القضاء المصري على محاسبة من يستغلون ثقة المجتمع في الوظائف الرياضية ضد الأبرياء والقاصرين». وأضاف أن الدفاع سيراجع أسباب الرفض لضمان احترام الحقوق القانونية للمتهم في مراحل التقاضي التالية، رغم ثبوت الوقائع أمام الحُكمين الابتدائي والاستئنافي.

يأتي هذا الحكم في إطار حملات متواصلة لتنظيف القطاع الرياضي من المتجاوزين واستعادة ثقة أولياء الأمور في الصالات الرياضية. ويترقب الرأي العام صدور قرار النقض أمام محكمة النقض، التي ستنظر طلب المتهم خلال الأسابيع المقبلة.