تعمل وزارة الخارجية الأمريكية على تغيير أنظمة تأشيرة الدخول لرعايا بعض الدول، بما في ذلك دفع كفالة مالية تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار، للحصول على تأشيرة سفر إلى الولايات المتحدة.
أسباب وتفاصيل التغييرات
يأتي هذا القرار في إطار جهود إدارة الرئيس دونالد ترامب لمكافحة الهجرة غير الشرعية وضمان عدم تجاوز طالبي التأشيرة مدة إقامتهم المسموح بها.
إنهاء الإعفاء من المقابلات الشخصية
تبدأ وزارة الخارجية تطبيق تغييرات شاملة في إجراءات تقديم التأشيرات غير المهاجرين، بما في ذلك إنهاء نظام الإعفاء من المقابلات الشخصية لمعظم المتقدمين، باستثناء بعض الفئات المحددة.
ذكرت السفارة الأمريكية في الإمارات أنه ابتداءً من الثاني من سبتمبر، سيتعين على المتقدمين لإعادة التأشيرة إجراء مقابلة شخصية، باستثناء فئات عمرية معينة وبعض المسؤولين الدبلوماسيين.
- ينطبق شرط المقابلة على معظم المتقدمين، بما في ذلك التقديم الأول والتجديد.
- تعفى بعض الفئات الرسمية والدبلوماسية مثل حاملي تأشيرات A وG وNATO وموظفي المنظمات الدولية.
- المتقدمون لتجديد تأشيرة B-1 أو B-2 ضمن 12 شهراً مع استيفاء شروط العمر يمكن إعفاؤهم.
فرض رسوم وكفالات مالية جديدة
شملت التغييرات أيضاً زيادات في الرسوم، مثل “رسم نزاهة التأشيرة” بقيمة 250 دولاراً، وتطبيق نظام الكفالات المالية بقيمة تصل إلى 15 ألف دولار، مع تشديد المراجعة الأمنية عبر فحص وسائل التواصل الاجتماعي والمستندات الشخصية.
تهدف هذه الإجراءات إلى إصلاح شامل لنظام التأشيرات الأمريكي وتعزيز السيطرة على الدخول والهجرة غير الشرعية.




