نيسان تجهز لإطلاق خدمات نقل ذاتي القيادة تجريبية في اليابان

تعمل نيسان موتور على تطوير تكنولوجيا القيادة الذاتية المزودة بـ 11 كاميرا و5 رادارات ومستشعرات ليدار، تمهيدًا لإطلاقها تجارياً في 2027، معتمدة على الذكاء الاصطناعي لمناورة المركبات في شوارع المدن المزدحمة.

فريق التحرير
سيارة نيسان أريا مزودة بأنظمة استشعار

ملخص المقال

إنتاج AI

تُسرّع نيسان تطوير تكنولوجيا القيادة الذاتية لتشمل شوارع المدن المزدحمة، معتمدةً على كاميرات ورادارات ومستشعرات ليدار في مركبة أريا. تتنافس شركات مثل تويوتا وهوندا وجنرال موتورز وأمازون في هذا القطاع الذي يُتوقع أن يصل إلى تريليوني دولار بحلول 2030.

النقاط الأساسية

  • نيسان تُسرّع تطوير القيادة الذاتية للتعامل مع تعقيدات شوارع المدن.
  • الجيل الجديد من أنظمة نيسان يعتمد على كاميرات ورادار ومستشعر ليدار.
  • منافسة حادة في سوق السيارات ذاتية القيادة مع توقعات بنمو كبير بحلول 2030.

تسارع نيسان موتور من وتيرة تطوير تكنولوجيا القيادة الذاتية ضمن رؤيتها لإنعاش قطاع السيارات، عبر أنظمة متقدمة مصممة للتعامل مع شوارع المدن المزدحمة والمليئة بالحركة غير المتوقعة.

مواصفات تكنولوجيا القيادة الذاتية نيسان

صُممت نماذج حديثة كمركبة أريا لتضم 11 كاميرا، 5 وحدات رادار ومستشعر ليدار من الجيل الجديد، تُسهل المناورة والتوقف أمام الإشارات الحمراء وعبور المشاة والمركبات عند التقاطعات.

اعتمدت الأجيال السابقة من الأنظمة على عمل الطرق الحرة فقط، حيث تكون المسارات واضحة وقابلة للتمييز، ونُقلت الإمكانيات الجديدة لتتناسب مع تحديات الطرق الحضرية الأكثر تعقيداً.

المنافسة والآفاق المستقبلية

تشتد المنافسة في قطاع السيارات ذاتية القيادة مع توقعات بوصول السوق إلى تريليوني دولار بحلول 2030، بفعل تقدم الذكاء الاصطناعي وتكامل تقنيات الاستشعار ومعالجة البيانات.

Advertisement

وقعت تويوتا شراكات مع شركات تطوير أمريكية، بينما تدخل شركات مثل هوندا، جنرال موتورز ومرسيدس فضلاً عن شركات رائدة في التكنولوجيا مثل أمازون وشركتها المختصة “زوكس” على خط المنافسة.