اكتشاف 225 تمثالًا جنائزيًا في مقبرة ملكية يعيد حل لغز أثري قديم

اكتشف فريق فرنسي 225 تمثالًا جنائزيًا في مقبرة ملكية بتانيس، ما كشف هوية شوشنق الثالث وأعاد تفسير طقوس الدفن الملكي في دلتا النيل.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

اكتشف فريق أثري فرنسي 225 تمثالًا جنائزيًا في مقبرة ملكية بتانيس، يعود للفرعون شوشنق الثالث من الأسرة الحادية والعشرين. يمثل الكشف، الذي وُجدت فيه التماثيل في موضعها الأصلي، إضافةً لفهم طقوس الدفن الملكي في تلك الحقبة.

النقاط الأساسية

  • اكتشاف 225 تمثالًا جنائزيًا في مقبرة ملكية بتانيس، وهو كشف أثري نادر يعود للأسرة الحادية والعشرين.
  • النقوش على التماثيل تشير إلى أنها "أوشابتي"، صُممت لتخدم المتوفى في العالم الآخر، ونصفها لنساء.
  • المقبرة تخص الفرعون شوشنق الثالث، وحكمه شهد اضطرابات، ما يفسر دفنه في موضع بديل.

أعلن فريق أثري فرنسي عن اكتشاف 225 تمثالًا جنائزيًا داخل مقبرة ملكية في مدينة تانيس بالدلتا، في كشف أثري نادر يُعد من أبرز الاكتشافات الحديثة التي تسهم في فك لغز تاريخي ظل قائمًا لعقود. وقال رئيس بعثة حفريات تانيس، فريدريك بايرودو، إن العثور على تماثيل جنائزية في موضعها الأصلي داخل مقبرة ملكية يُعد أمرًا فريدًا لم يحدث منذ عام 1946 في الموقع، ونادرًا على مستوى المقابر الملكية المصرية باستثناء اكتشاف توت عنخ آمون.
وتم العثور على التماثيل داخل قبر ضيق يضم تابوتًا جرانيتيا غير منقوش، حيث وُضعت التماثيل بعناية على شكل نجمة حول حفرة شبه منحرفة، وفي صفوف منتظمة أسفلها، مما يعكس طقوس دفن دقيقة من عصر الأسرة الحادية والعشرين. وتشير النقوش على التماثيل إلى أنها “أوشابتي” صُممت لتعمل خدمًا للمتوفى في العالم الآخر، ويُلاحظ أن أكثر من نصفها يعود لنساء، وهو ما يُعد ظاهرة استثنائية في مثل هذه المكتشفات.
وقادت الرموز الملكية المنقوشة على التماثيل إلى تحديد المقبرة بأنها تخص الفرعون شوشنق الثالث، الذي حكم بين عامي 830 و791 قبل الميلاد، ما ساعد في حل لغز أثري يتعلق باختفاء رفاته السابقة في مقبرة أخرى تحمل اسمه. وتشير السجلات إلى أن فترة حكمه شهدت اضطرابات وصراعات داخلية، ما قد يفسر دفنه في موضع بديل أو نقل رفاته لاحقًا لدرء مخاطر النهب.
وأكدت وزارة السياحة والآثار أن الكشف يمثل خطوة مهمة في فهم طقوس الدفن الملكي لتلك الحقبة، ويعزز الاعتقاد بأن موقع تانيس لا يزال يحتوي على الكثير من الأسرار الأثرية غير المكتشفة.