وقعت شركات إنتاج النفط توتال إنرجيز الفرنسية وقطر للطاقة وبتروناس الماليزية اتفاقية مدتها خمس سنوات مع حكومة جيانا للتنقيب في المنطقة البحرية الضحلة “إس-4″، بحسب ما أعلنته السلطات والمسؤولون التنفيذيون.
وتملك توتال إنرجيز حصة 40 بالمئة في المشروع كمشغل رئيسي، فيما تملك قطر للطاقة 35 بالمئة وبتروناس 25 بالمئة. وقال وزير الطاقة في جيانا فيكرام بهارات إن الكونسورتيوم سيدفع مكافأة توقيع بقيمة 15 مليون دولار للدخول في الشراكة.
جيانا طرحت 8 قطع بحرية لشركات الطاقة المحلية والأجنبية
وجاءت الاتفاقية بموجب جولة الترخيص التي أطلقتها جيانا عام 2022، حيث طُرحت ثمانية قطع بحرية لشركات الطاقة المحلية والأجنبية للتنقيب والتطوير.
ويقع القطاع “إس-4” على مساحة 1788 كيلومتراً مربعاً، ويبعد نحو 50 إلى 100 كيلومتر عن الساحل الجياني، بمياه ضحلة يتراوح عمقها بين 30 و100 متر.
وأعرب دانيال لارانياغا، نائب رئيس التنقيب للأمريكيتين في توتال إنرجيز، عن حماس الشركة قائلاً “نريد أن نتقدم بسرعة، ونرغب في استكشاف هذا الحوض في أقرب وقت ممكن”.
ويتضمن برنامج العمل الأولي اقتناء بيانات زلزالية ثلاثية الأبعاد على مساحة 2000 كيلومتر مربع لتقييم الآفاق الاستكشافية.
ورحب وزير الموارد الطبيعية في جيانا فيكرام بهارات بالتوقيع، قائلاً “يسعدنا الترحيب بقطر للطاقة وتوتال إنرجيز وبتروناس كشركاء جدد في قطاع النفط في جيانا، هذا الاستثمار يعكس الثقة الدولية المستمرة بإطار الترخيص الشفاف والقوي في بلدنا”.
توتال إنرجيز: هذا القطاع يتماشى مع استراتيجيتنا لاستكشاف موارد جوهرية
وقال نيكولا مافيلا، نائب رئيس التنقيب في توتال إنرجيز، إن “هذا القطاع يتماشى مع استراتيجيتنا لاستكشاف موارد جوهرية منخفضة التكلفة وذات انبعاثات منخفضة، ويسعدنا جداً تقديم خبرتنا كمشغل في جيانا وتعزيز شراكاتنا الاستراتيجية مع قطر للطاقة وبتروناس”.
وتمثل هذه الخطوة معلماً آخر في جهود جيانا لتنويع مصادر نفطها وزيادة أنشطة التنقيب، حيث ظلت شركة إكسون موبيل المنتج الوحيد في البلاد حتى الآن.
واكتشفت مجموعة إكسون، التي تضم شركة هس والمؤسسة الوطنية الصينية للنفط البحري، أكثر من 11 مليار برميل من موارد النفط والغاز القابلة للاستخراج منذ عام 2015، وتنتج حالياً نحو 650 ألف برميل يومياً.
وأكدت وزارة الموارد الطبيعية التزام الحكومة بضمان أن جميع العمليات النفطية تُنفذ بأعلى مستويات الإشراف البيئي والشفافية والمشاركة المحلية.
من جانبه، أعرب إكسون موبيل عن اهتمامه باستكشاف فرص احتجاز الكربون وتخزينه في القطاع “إس-8” الذي تتفاوض عليه حالياً.




