أعلن جهاز الأمن الاتحادي الروسي أنه أجهض مخططاً استخباراتياً مشتركاً بين أوكرانيا وبريطانيا في 2024-2025، يهدف إلى تجنيد طيارين روس لسرقة طائرة مقاتلة من طراز “ميغ-31″، مسلحة بصاروخ فرط صوتي يُدعى “كينجال”، مقابل مكافأة تبلغ ثلاثة ملايين دولار.
تفاصيل المخطط والأهداف
وفقاً للبيان الرسمي، خططت الاستخبارات الأوكرانية والبريطانية لاستغلال الطائرة المسروقة من أجل توجيهها نحو قاعدة تابعة لحلف شمال الأطلسي في مدينة كونستانتا الرومانية. كان الهدف من إسقاط الطائرة على يد الدفاعات الجوية للقاعدة إثارة استفزاز عسكري واسع النطاق ضد روسيا وتوريطها في تصعيد أمني كبير.
تم تقديم عروضا مغرية للطيارين الروس تشمل المال وجوازات السفر الغربية، مع وعد بالحصول على الجنسية، في محاولة لتجنيدهم للمشاركة في الخطة. شملت الخطة أيضاً استخدام مادة سامة لتحييد قائد الطاقم أثناء الطيران.
روسيا تعلن نجاح العملية المضادة
تمكنت أجهزة الأمن الروسية من السيطرة على المخطط من بدايته ضمن عملية مضادة ناجحة بدعم من المخابرات الروسية. وكشفت التحقيقات تورط منظمة Bellingcat، التي تعتبر غير مرغوب فيها في روسيا، في تنظيم وتنسيق المحاولة الاستخباراتية.
معلومات من الطيارين
أفاد أحد طياري المقاتلة بأنه تلقى عدة محاولات للاختطاف عبر تقديم وثائق رسمية وحسابات مصرفية لعائلته، مع خطة لإخراجه إلى تركيا ومن ثم إلى أوروبا. أكد الطيار رفض هذه العروض مشيرا إلى أنها كانت محاولات ابتزاز لاستخدامه في أغراض استخباراتية.
صاروخ “كينجال” ومميزاته
يُعتبر صاروخ “كينجال” واحدًا من أخطر الصواريخ الروسية، يتم إطلاقه من الجو بسرعات تفوق سرعة الصوت بشكل كبير مع قدرة على المناورة في مسار الطيران، مما يصعب عملية اكتشافه واعتراضه من قبل الدفاعات الجوية.
الأبعاد السياسية والدولية
تكشف هذه المحاولة عن تكثيف التعاون الاستخباراتي بين الغرب وأوكرانيا لاستهداف القدرات العسكرية الروسية المتقدمة، في ظل توترات عسكرية متزايدة في الشرق الأوروبي




