أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، اختتم زيارة استمرت يومين إلى دمشق بمؤتمر صحفي دعا فيه المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لدعم سوريا على الأصعدة السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وصف غوتيريش المرحلة الراهنة بأنها “فرصة نادرة” لكتابة فصل جديد من تاريخ سوريا، مشدداً على أن نجاح هذه المرحلة مشروط بدعم دولي مستدام يشمل إعادة تأهيل البنية التحتية، واستعادة الخدمات الأساسية، وتعزيز قطاعَي التعليم والرعاية الصحية، وخلق فرص عمل، فضلاً عن تأمين عودة آمنة وطوعية للاجئين والنازحين.
وأكد الأمين العام أهمية إعادة ربط سوريا بالاقتصادين الإقليمي والدولي، معتبراً أن زيارته حملت رسالة تضامن مع الشعب السوري، مع نداء للمجتمع الدولي بألا يدّخر جهداً في دعمه.
على صعيد الملف الأمني، شدد غوتيريش على احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، ووصف الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 بأنها “غير مقبولة ويجب أن تتوقف”.




