محمد العبار يلمّح لقرب افتتاح مشروع “واحة العين”

يهدف المشروع لإعادة تقديم الواحة التاريخية كوجهة سياحية وثقافية.

فريق التحرير
محمد العبار يلمّح لقرب افتتاح مشروع "واحة العين"

ملخص المقال

إنتاج AI

يقترب افتتاح مشروع "واحة العين" السياحي والثقافي، الذي يهدف إلى إعادة تقديم الواحة التاريخية المدرجة على قائمة اليونسكو كتجربة حديثة تجمع بين الأصالة والتطوير. المشروع يركز على إبراز الهوية التراثية عبر مسارات ومرافق ثقافية، ويعزز السياحة الثقافية في المدينة.

النقاط الأساسية

  • مشروع واحة العين يفتح أبوابه قريبًا بعد حملة تشويقية.
  • يهدف المشروع لإعادة تقديم الواحة التاريخية كوجهة سياحية وثقافية.
  • يعزز المشروع الهوية التراثية مع مرافق حديثة وتجربة زائر متكاملة.

في خطوة تعكس اقتراب موعد الافتتاح، شارك رجل الأعمال محمد العبار عبر حسابه في إنستغرام منشورًا تشويقيًا قبل دقائق، أرفقه بعبارة: «اللحظات الأخيرة قبل الافتتاح. واحة العين ترحّب بكم بعد بضع أيام». المنشور يأتي ضمن الحملة الترويجية لمشروع «واحة العين»، الذي تطوره شركة «إيجل هيلز» بالتعاون مع بلدية مدينة العين.

ويُعد المشروع مرحلة جديدة في مسار تطوير واحة العين التاريخية، المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، حيث يهدف إلى إعادة تقديمها كوجهة سياحية وثقافية متكاملة، تجمع بين الحفاظ على القيمة التاريخية للمكان وتقديم تجربة حديثة للزوار.

ويركّز مشروع «واحة العين» على إبراز الهوية التراثية للواحة، من خلال مسارات مخصصة للمشاة، ومساحات ثقافية، ومرافق تعرّف بتاريخ نظام الأفلاج والزراعة التقليدية، إلى جانب عناصر خدمية تعزّز تجربة الزائر دون الإخلال بالطابع الأصيل للموقع.

ويأتي هذا التعاون بين «إيجل هيلز» وبلدية مدينة العين ضمن رؤية أوسع تهدف إلى تنشيط السياحة الثقافية في الإمارة، وتحويل المواقع التاريخية إلى نقاط جذب حية تروي قصة المكان وتربط الماضي بالحاضر. ومع اقتراب الافتتاح الرسمي، يترقّب الجمهور مشروعًا يُتوقع أن يشكّل إضافة نوعية للمشهد السياحي والثقافي في مدينة العين.