350 مليار دولار تتبخر من ثروة إيلون ماسك مع انهيار سبيس إكس

سهم الشركة يفقد أكثر من 31% من ذروته في أسبوع واحد، وتصنيف MSCI المتدني يُضاعف ضغوط المستثمرين

فريق التحرير
إيلون ماسك

ملخص المقال

إنتاج AI

خسر إيلون ماسك أكثر من 350 مليار دولار من ثروته خلال أيام، بعد هبوط سهم سبيس إكس أكثر من 31% من ذروته في 16 يونيو، مع ضغوط متزايدة من تصنيف استدامة متدنٍّ وانتقادات لصفقة استحواذ بـ60 مليار دولار.

تعرضت ثروة الملياردير الأمريكي ورئيس شركة SpaceX، إيلون ماسك، لواحدة من أكبر الضربات في تاريخ الثروات العالمية، بعدما فقد أكثر من 350 مليار دولار خلال أيام قليلة، نتيجة موجة بيع حادة ضربت أسهم الشركة.

وفقدت “سبيس إكس” نحو 928 مليار دولار من قيمتها السوقية منذ تسجيلها أعلى مستوياتها في منتصف يونيو الجاري، ما أدى إلى تراجع صافي ثروة ماسك من مستوى قياسي بلغ 1.45 تريليون دولار إلى أقل من 1.1 تريليون دولار، وفقاً لتقديرات مجلة فوربس.

ورغم هذه الخسائر الضخمة، لا يزال ماسك محتفظاً بعضويته في نادي التريليونيرات بثروة تتجاوز تريليون دولار.

هبوط حاد في السهم

تكبد سهم “سبيس إكس” خسائر كبيرة خلال تعاملات الاثنين، متراجعاً بنسبة 16.4% إلى أقل من 155 دولاراً للسهم، مقارنة بسعر إغلاقه الأول عند 160 دولاراً بعد الإدراج.

كما فقد السهم أكثر من 31% من قيمته منذ بلوغه ذروته التاريخية عند 225.64 دولاراً في 16 يونيو، في تراجع أدى إلى محو أكثر من 152 مليار دولار من ثروة ماسك خلال جلسة واحدة فقط، في واحدة من أكبر الخسائر اليومية التي يتعرض لها ملياردير في التاريخ الحديث.

Advertisement

ويمتلك ماسك نحو 4.8 مليارات سهم في “سبيس إكس”، إضافة إلى 350 مليون خيار أسهم، ما يجعل ثروته مرتبطة بشكل مباشر بأداء الشركة في الأسواق.

ضغوط متزايدة على الشركة

جاءت موجة البيع الأخيرة بعد إعلان مؤسسة “إم إس سي آي” (MSCI) منح “سبيس إكس” تصنيف “CCC”، وهو أدنى تصنيف على مقياس الاستدامة الخاص بها.

وأشارت المؤسسة إلى أن الشركة متأخرة عن منافسيها في إدارة المخاطر البيئية والاجتماعية والحوكمة، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن آفاق الشركة على المدى الطويل.

وفي محاولة لتعزيز مركزها المالي، كشفت “سبيس إكس” عن خطط لإصدار سندات جديدة لإعادة تمويل قرض قصير الأجل، بدلاً من إصدار أسهم إضافية قد تؤدي إلى تقليص حصص المساهمين الحاليين.

خسارة تقترب من تريليون دولار

Advertisement

ومنذ بلوغها ذروة تاريخية بلغت نحو 2.99 تريليون دولار في 16 يونيو، فقدت “سبيس إكس” ما يقرب من 928 مليار دولار من قيمتها السوقية، لتتراجع إلى نحو تريليوني دولار.

وكانت الشركة قد نجحت لفترة وجيزة في تجاوز عملاقي التكنولوجيا Amazon وMicrosoft لتصبح رابع أكبر شركة مدرجة في العالم من حيث القيمة السوقية، قبل أن تتراجع إلى المرتبة السابعة عالمياً خلف TSMC.

صفقة ذكاء اصطناعي بمليارات الدولارات

في المقابل، كشفت تقارير عن توقيع “سبيس إكس” اتفاقية حوسبة استراتيجية مع شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة “ريفليكشن إيه آي” بقيمة قد تصل إلى 6.3 مليارات دولار.

وبموجب الاتفاق، ستدفع الشركة الناشئة نحو 150 مليون دولار شهرياً لـ”سبيس إكس” بين عامي 2026 و2029 مقابل الوصول إلى شرائح “إنفيديا GB300” المتطورة لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.

مخاوف من التقييم والحوكمة

Advertisement

ورغم الانطلاقة القوية للسهم بعد الإدراج وارتفاعه بنحو 67% فوق سعر الطرح الأولي خلال ثلاثة أيام فقط، بدأت ثقة المستثمرين تتراجع بعد إعلان الشركة استحواذها على شركة “كيرسر” المتخصصة في برمجيات الذكاء الاصطناعي في صفقة أسهم بلغت قيمتها 60 مليار دولار.

وأثارت الصفقة انتقادات من بعض المؤسسات الاستثمارية، إذ اعتبرت شركة “مورنينغ ستار” أن الاستحواذ تسبب في “تخفيف كبير” لقيمة أسهم المساهمين، وخفضت تقديرها للقيمة العادلة للسهم إلى 62 دولاراً.

ورغم التراجع الحاد الذي شهدته أسهم “سبيس إكس”، لا تزال الشركة من بين أكبر الشركات المدرجة في العالم، فيما يواصل إيلون ماسك الحفاظ على مكانته كأحد أثرى الأشخاص في التاريخ بثروة تتجاوز حاجز التريليون دولار.