أعرب نجم ليفربول المصري محمد صلاح عن إحباطه الشديد بعد جلوسه على مقاعد البدلاء للمرة الثالثة توالياً في تعادل الفريق 3-3 أمام ليدز يونايتد أمس السبت ضمن الجولة 15 من الدوري الإنجليزي.
وقال صلاح لشبكة “سكاي سبورتس” إنه “قدّم الكثير للنادي على مر السنين، خاصة الموسم الماضي، والآن أجلس بديلاً دون سبب واضح”، مضيفاً أن “النادي تخلى عني وأحدهم يريد تحميلي اللوم”، مشيراً إلى وعود غير محققة من الصيف الماضي.
كما أكد أن علاقته بالمدرب أرني سلوت “كانت جيدة ثم انقطعت فجأة”، معتبراً أن “هناك من لا يريده في النادي”.
اجتماع مصيري بعد كأس أمم أفريقيا
أفادت صحيفة “الرياضية” السعودية بأن محمد صلاح سيعقد اجتماعاً حاسماً مع إدارة ليفربول فور انتهاء مشاركته مع منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا التي تبدأ 21 ديسمبر، لحسم مستقبله مع “الريدز”.
وأشارت التقارير إلى أن أندية سعودية مثل الهلال والاتحاد أعادت فتح ملف التعاقد بشكل عاجل، مع استعداد لتقديم عروض ضخمة تفوق راتب كريستيانو رونالدو، خاصة مع انتهاء عقد صلاح في صيف 2027.
خلفية التوتر مع سلوت وأزمات سابقة
يأتي الإقصاء في سياق توتر متصاعد بين محمد صلاح وسلوت، حيث جلس النجم المصري بديلاً في خمس مباريات هذا الموسم، بما في ذلك استبعاده الكامل أمام وست هام.
سابقاً، شهدت علاقتهما مشادات بعد جلوسه بديلاً أمام برينتفورد وفرانكفورت، مع حذف صلاح لصورته الشخصية من “إكس” في رد فعل مثير للجدل.
رغم إنجازاته التاريخية مع ليفربول – بما فيها دوري إنجليزي مرتين ودوري أبطال أوروبا مرة، وتتويجه هدافاً تاريخياً للبريميرليج – يبدو الوضع الآن غير مستقر.
اهتمام سعودي متجدد ومنافسة بين الأندية
أكد مسؤول في الدوري السعودي “روشن” لصحيفة “التليغراف” أن “لا شكوك في انتقال صلاح إلينا”، مع تنافس بين الهلال (بقيادة إنزاغي) والاتحاد حامل اللقب.
تقارير إسبانية وسعودية تتحدث عن عرض خيالي لثلاث سنوات مع خيار تمديد، يجعل يناير 2026 موعداً محتملاً للمفاجأة، خاصة مع تراجع ليفربول إلى المركز التاسع برصيد 22 نقطة




