أكدت وكالة «فيتش» العالمية للتصنيف الائتماني تصنيفها الطويل الأجل لـ «بنك الإمارات دبي الوطني» عند مستوى A+، مع منح تصنيف الجدارة الائتمانية المستوى bbb، مدعوماً بنظرة مستقبلية مستقرة تعكس قوة المركز المالي للبنك.
الركائز الأساسية للتصنيف
أوضحت الوكالة أن هذا التصنيف القوي يستند إلى عدة عوامل جوهرية، أبرزها:
- قوة العلامة التجارية: الاستحواذ على أقوى حضور مصرفي للأفراد في السوق المحلية.
- تحسن ملف المخاطر: تراجع تركز الإقراض الحكومي المباشر وتحسن جودة الأصول.
- هيكل تمويلي متين: القدرة العالية على جذب الودائع، حيث تشكل الحسابات الجارية وحسابات التوفير 60% من إجمالي الودائع.
الأداء المالي والنمو الإقليمي
شهد البنك تسارعاً ملحوظاً في نمو القروض، مدفوعاً بالتوسع الخارجي وظروف التشغيل القوية:
- نمو القروض: سجل قفزة بنسبة 24% في عام 2025، وواصل أداءه القوي بنمو 7% في الربع الأول من 2026.
- التوسع السعودي: حقق دفتر القروض في المملكة العربية السعودية نمواً كبيراً بنسبة 48% العام الماضي.
- الأصول الخارجية: ساهمت بنحو 25% من إجمالي أصول المجموعة بنهاية 2025، مع توقعات بارتفاعها إلى 30%.
مؤشرات السيولة وجودة الأصول
أظهرت البيانات تحسناً ملموساً في المؤشرات التشغيلية للبنك بحلول الربع الأول من عام 2026:
- القروض المتعثرة: انخفضت نسبتها إلى 2.3% مقارنة بـ 3.3% بنهاية 2024.
- نسبة تغطية السيولة: استقرت عند مستوى قوي بلغ 152%.
- الاحتياطيات: يتمتع البنك برأس مال قوي ومخصصات جيدة تمكنه من تحمل الضغوط المحتملة.
آفاق التشغيل والتوترات الجيوسياسية
تتوقع «فيتش» استقرار ظروف التشغيل للبنوك الإماراتية خلال عام 2026، إلا أنها أشارت إلى أن التطورات المرتبطة بالصراع مع إيران قد تؤثر على التوقعات. وأكدت أن استمرار حالة عدم الاستقرار لفترة طويلة قد يضغط على بيئة التشغيل، لكن ربحية البنك القوية ومخصصاته الحالية توفر حماية كافية ضد هذه المخاطر.




