بدأت الصين في إقليم التبت تنفيذ مشروع سد كهرومائي ضخم على نهر يارلونغ تسانغبو، المتوقع أن يصبح الأكبر في العالم من حيث القدرة الإنتاجية وحجم الاستثمارات.
تفاصيل المشروع ومكانه
أُطلق المشروع في منطقة ميدوغ جنوب شرقي التبت عند المجرى الأدنى لنهر يارلونغ تسانغبو قرب الحدود مع الهند، ضمن الخطة الخمسية الرابعة عشرة لدعم استثمارات الطاقة المتجددة في الأقاليم الحدودية.
حجم الاستثمار والقدرة الكهربائية
يُقدّر حجم الاستثمار في المشروع بحوالي 1.2 تريليون يوان، أي ما بين 160 و170 مليار دولار، مع قدرة مركبة تبلغ نحو 60 غيغاواط وطاقة سنوية متوقعة نحو 300 مليار كيلوواط/ساعة، أي ثلاثة أضعاف قدرة سدّ الممرات الثلاثة.
أهمية المشروع للطاقة والتنمية
يساهم المشروع في تعزيز مزيج الطاقة الصيني، ويوازي إنتاج الكهرباء السنوي حجم استهلاك دولة بحجم المملكة المتحدة، ويهدف لدعم تحقيق ذروة الانبعاثات الكربونية قبل 2030 والوصول للحياد الكربوني بحلول 2060.
الأبعاد البيئية والجدل الإقليمي
يعزز المشروع التنمية الاقتصادية في التبت من خلال توفير وظائف جديدة وتوسيع شبكات الكهرباء، لكنه يثير مخاوف الهند وبنغلاديش من تأثيرات محتملة على مياه نهر براهمابوترا والأمن المائي للمجتمعات الواقعة في مجرى النهر الأدنى.
النفوذ المائي للصين
قد يمنح التحكم الكبير في مياه الأنهار العابرة للحدود للصين نفوذًا اقتصاديًا وسياسيًا إضافيًا، بينما لم تُحسم بعد ترتيبات تبادل بيانات المياه مع الدول المجاورة.




