

تعرضت لاعبة التنس الهندية الشابة راديكا ياداف (25 عامًا) لحادثة مروعة هزت الأوساط الرياضية والاجتماعية في الهند، حيث لقيت مصرعها على يد والدها بعدما أطلق عليها النار داخل منزلهما بمدينة جوروجرام. ووفقًا لما أفاد به متحدث باسم الشرطة، فقد استخدم والدها ديباك ياداف مسدسًا مرخصًا وأطلق خمس رصاصات، أصابت ثلاث منها ظهر ابنته بينما كانت تحضّر وجبة الإفطار صباح الخميس الماضي.
التحقيقات الأولية تشير إلى وجود خلافات متراكمة بين الأب وابنته، خاصة بعد انتقال راديكا إلى إدارة أكاديمية تنس خاصة بها عقب إصابة أنهت مشوارها الاحترافي، ورفضها المستمر لتلبية مطالب والدها بإغلاق الأكاديمية والتوقف عن العمل. شهادة الشرطة أوضحت أن دوافع الجريمة تعود للضغوط النفسية والاجتماعية التي كان يشعر بها الأب، بسبب تعليقات الجيران حول اعتماده على دخل ابنته ومكاسبها المادية، وصعوبة تقبله لاستقلالها ونجاحها. كما تزايد التوتر بين الطرفين مؤخرًا بعد ظهور راديكا في فيديو موسيقي مع فنان شاب، ما دفع الأب للمطالبة بحذفه من حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها رفضت، بحسب روايات مقربين.
وخلافًا لما تم تداوله عبر بعض الصفحات بمواقع التواصل، لم تثبت التحقيقات حتى الآن أن ارتداء راديكا لـ”الشورت” كان السبب الأساسي للجريمة؛ بل ركزت الشرطة على دوافع متعلقة بالخلافات حول العمل والدخل واستقلال الفتاة الاجتماعي، ولم يصدر أي تصريح رسمي يربط الحادثة بشكل مباشر بملابس الضحية. ألقت الشرطة القبض على الجاني الذي اعترف بجريمته، وتمت إحالته للمحكمة التي أمرت بحبسه احتياطيًا على ذمة التحقيقات.
حالة من الصدمة والغضب سيطرت على الشارع الهندي وأوساط الرياضة، وسط مطالبات واسعة بتحقيق العدالة والتصدي لجرائم العنف الأسري ضد النساء.




