ميرسك توقف خدمتي شحن بين الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا مؤقتاً

شركة ميرسك تعلن تعليق خدمتين للشحن البحري بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على سلامة العمليات وسلاسل التوريد.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

أوقفت شركة ميرسك مؤقتًا خدمتين بحريتين تربطان الشرق الأوسط بآسيا وأوروبا بسبب التوترات الإقليمية، لحماية طواقمها وسفنها وتقليل الاضطرابات التشغيلية. يأتي هذا القرار وسط تصاعد التوترات التي أدت إلى تعطيل حركة الشحن وازدحام الموانئ وارتفاع التكاليف.

النقاط الأساسية

  • شركة ميرسك تعلق خدمتين بحريتين تربطان الشرق الأوسط بآسيا وأوروبا.
  • التعليق يشمل خدمتي FM1 و ME11 كإجراء احترازي لحماية السفن والطواقم.
  • التوترات الإقليمية تسببت في تعطيل الشحن ورسو 147 سفينة حاويات بالخليج.

أعلنت شركة ميرسك الدنماركية، إحدى أكبر شركات شحن الحاويات في العالم، تعليق خدمتين بحريتين تربطان الشرق الأوسط بكل من آسيا وأوروبا بشكل مؤقت، في ظل استمرار تداعيات التوترات الإقليمية على حركة الشحن العالمية.

وأوضحت الشركة في بيان أن التعليق يشمل خدمة FM1 التي تربط الشرق الأقصى بالشرق الأوسط، إضافة إلى خدمة ME11 التي تربط الشرق الأوسط بأوروبا.

وأكدت ميرسك أن القرار يأتي كإجراء احترازي يهدف إلى حماية طواقمها وسفنها، مع السعي للحد من الاضطرابات التشغيلية في شبكتها قدر الإمكان.

وتأتي هذه الخطوة مع تصاعد حدة التوتر في المنطقة، الأمر الذي تسبب في تعطيل حركة الشحن، حيث أظهرت بيانات منصة “زينتا” المتخصصة في تتبع عمليات النقل البحري أن نحو 147 سفينة حاويات اضطرت للرسو في الخليج، ما أدى إلى ازدحام الموانئ وارتفاع تكاليف الشحن وتأثر سلاسل التوريد الممتدة بين آسيا وأوروبا.