واشنطن تسحب 5 آلاف جندي من ألمانيا وسط توتر مع أوروبا

البنتاغون يعلن خفض القوات الأميركية في ألمانيا خلال عام، مع تصاعد الخلافات بين إدارة ترامب ودول أوروبية.

فريق التحرير
صورة جوية لمبنى البنتاغون الضخم في واشنطن، مقر وزارة الدفاع الأمريكية، بتصميمه الخماسي المميز

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية سحب حوالي 5 آلاف جندي من ألمانيا، مما يعكس توترًا مع أوروبا. سيتم الانسحاب تدريجيًا خلال 6-12 شهرًا، مما يقلل الوجود العسكري الأمريكي في القارة. ألمانيا تستضيف حاليًا 35 ألف جندي أمريكي.

النقاط الأساسية

  • البنتاغون يسحب 5 آلاف جندي من ألمانيا وسط توتر مع أوروبا.
  • الانسحاب الألماني يأتي بعد خلافات بين واشنطن وبرلين حول الاستراتيجيات.
  • الخفض العسكري يقلص الوجود الأمريكي في أوروبا لمستويات سابقة.

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قرار سحب نحو 5 آلاف عسكري من ألمانيا، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين إدارة الرئيس دونالد ترامب وعدد من الدول الأوروبية.

ويأتي القرار بعد تصريحات متبادلة بين واشنطن وبرلين، حيث انتقد مسؤولون أميركيون مواقف ألمانية اعتبروها غير داعمة، فيما أشار المستشار الألماني إلى غموض الاستراتيجية الأميركية في التعامل مع الحرب المرتبطة بإيران.

وأكد مسؤول في البنتاغون أن الانسحاب سيتم تدريجياً خلال فترة تتراوح بين 6 و12 شهراً، ما سيؤدي إلى تقليص الوجود العسكري الأميركي في أوروبا إلى مستويات قريبة مما كانت عليه قبل عام 2022، قبل تعزيز القوات على خلفية الحرب في أوكرانيا.

وتستضيف ألمانيا حالياً نحو 35 ألف جندي أميركي، وهو أكبر انتشار للولايات المتحدة في القارة الأوروبية، ما يجعل هذا الخفض خطوة لافتة في مسار العلاقات الدفاعية بين الجانبين.

وفي سياق متصل، كشفت تقارير عن مناقشات داخل وزارة الدفاع الأميركية بشأن خيارات للضغط على بعض دول حلف شمال الأطلسي، على خلفية ما تعتبره واشنطن نقصاً في الدعم لعملياتها العسكرية، في مؤشر على اتساع فجوة الخلاف مع الحلفاء.