أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قرار سحب نحو 5 آلاف عسكري من ألمانيا، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين إدارة الرئيس دونالد ترامب وعدد من الدول الأوروبية.
ويأتي القرار بعد تصريحات متبادلة بين واشنطن وبرلين، حيث انتقد مسؤولون أميركيون مواقف ألمانية اعتبروها غير داعمة، فيما أشار المستشار الألماني إلى غموض الاستراتيجية الأميركية في التعامل مع الحرب المرتبطة بإيران.
وأكد مسؤول في البنتاغون أن الانسحاب سيتم تدريجياً خلال فترة تتراوح بين 6 و12 شهراً، ما سيؤدي إلى تقليص الوجود العسكري الأميركي في أوروبا إلى مستويات قريبة مما كانت عليه قبل عام 2022، قبل تعزيز القوات على خلفية الحرب في أوكرانيا.
وتستضيف ألمانيا حالياً نحو 35 ألف جندي أميركي، وهو أكبر انتشار للولايات المتحدة في القارة الأوروبية، ما يجعل هذا الخفض خطوة لافتة في مسار العلاقات الدفاعية بين الجانبين.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير عن مناقشات داخل وزارة الدفاع الأميركية بشأن خيارات للضغط على بعض دول حلف شمال الأطلسي، على خلفية ما تعتبره واشنطن نقصاً في الدعم لعملياتها العسكرية، في مؤشر على اتساع فجوة الخلاف مع الحلفاء.




