أشاد معالي محمد أبو الخير شكري، وزير الأوقاف بالجمهورية العربية السورية، باهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بترسيخ القيم الإنسانية السمحة للدين الحنيف، ونهجها الحضاري في التعريف بجوهره ومبادئه السامية في احترام الثقافات، مما جعلها نموذجاً عالمياً في التسامح والتعايش السلمي واحترام التنوع الثقافي والديني بين أكثر من مئتي جنسيةٍ على أرضها، ومنصةً دوليةً تنطلق منها المبادرات الداعمة للسلام العالمي.
جاء ذلك خلال زيارته الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، حيث كان في استقباله بمقر الهيئة في أبوظبي رئيسها معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي وعددٌ من المسؤولين فيها.
ورحب الدكتور الدرعي بوزير الأوقاف السوري، وأطلعه على إنجازات الهيئة وتجربتها في إدارة الشأن الديني والآلية التي تتبعها في صناعة الخطاب الإسلامي الرصين الذي يواكب احتياجات المجتمع التعليمية والتوعوية والإرشادية في ظل تطور الحياة ومتغيرات العصر، مؤكدًا حرص القيادة الرشيدة للدولة على ترسيخ تعاليم الدين السمحة التي تدعو للتعايش والتسامح ونشر السلام والطمأنينة، ودعمها المتواصل للهيئة ومبادراتها.
من جانبه أبدى الوزير السوري إعجابه بالإستراتيجية التي تتبعها الهيئة في تحقيق أهدافها وتقديم خدماتها للمجتمع بصورةٍ حضاريةٍ مستعينةً بأحدث التقنية الرقمية والذكية، معرباً عن تطلعه إلى الارتقاء بمستوى التعاون بين الجانبين وزيادة التواصل والتنسيق بما يحقق المصالح المشتركة ويسهم في تطوير العمل المؤسسي.
وبحث الجانبان، خلال اللقاء، أوجه التعاون في الشأن الديني من خلال الاستفادة من التجارب وتبادل الخبرات والتأهيل للأئمة والقائمين على الخطاب الشرعي بما يمكنهم من إيصال قيم ورسالة الإسلام السمحة.




