بيلينغهام أنقذ إنجلترا من نفسها. هدفان في الدقيقتين 36 و38 على ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي كانا كافيَين لحجز مقعد إنجلترا في ربع نهائي مونديال 2026، رغم ليلة اتّسمت بالتقلّبات وطرد مبكّر أربك حسابات المدرب الإنجليزي.
سجّل جود بيلينغهام هدفه الأول بصناعة من بوكايو ساكا، ثم أضاف الثاني بعد دقيقتين بمشاركة هاري كين، قبل أن يردّ خوليان كينونيس للمكسيك في الدقيقة 42 ليُقلّص الفارق إلى هدف واحد قبيل الاستراحة.
الشوط الثاني حمل ضغطاً مضاعفاً على الإنجليز؛ فقد تلقّى جاريل كوانساه البطاقة الحمراء في الدقيقة 54، ليلعب الفريق بعشرة رجال في أحلك مراحل المباراة. كين أبعد شبح الخطر بتحويل ركلة جزاء في الدقيقة 60 لتعود الفجوة إلى هدفين، لكن راؤول خيمينيز أجاب بركلة جزاء مماثلة في الدقيقة 69 لتعود المكسيك إلى هدف واحد من التعادل. صمدت إنجلترا حتى الصافرة الأخيرة.
أرقام اللقاء رسمت صورة استحواذ مكسيكي واسع لم يُترجَم إلى نتيجة: 66% حيازة للمكسيك مقابل 34% لإنجلترا، و18 تسديدة في مواجهة 6، مع تعادل في التسديدات على المرمى بواقع 5 لكلّ منهما. الأهداف المتوقعة بلغت 1.87 للمكسيك و1.55 لإنجلترا، وهي أرقام تُعبّر عمّا فاتته المكسيك أكثر مما تُعبّر عمّا فعلته إنجلترا.
توّج بيلينغهام أداءه بلقب أفضل لاعب في المباراة بتقييم 9.2. في ربع النهائي، تنتظر إنجلترا الفائز من مواجهة النرويج والمكسيك — وهي نتيجة باتت معروفة بعد أن أقصت النرويج البرازيل في وقت سابق.




