لم يخفِ كيليان مبابي دهشته من مسار الأحداث: المدرب الذي اصطحبه طفلاً إلى ملاعب ريال مدريد، يعود اليوم ليقود المنتخب الفرنسي وهو نجمه الأول.
“نعم، منذ سنوات أخذني إلى مجمع تدريبات ريال مدريد. كان أول من اصطحبني إلى هناك. كنت في عمر 13 أو 14 عاماً، كان ذلك منذ زمن بعيد”، قال مبابي لصحيفة آس الإسبانية. “والآن أصبح مدرب منتخب بلادي. الأمر أشبه بمشهد من فيلم، لكنه مدرب من الطراز الأول.”
التعاون بين الاثنين يبدأ رسمياً خلال فترة التوقف الدولية الحالية، بعد أن حلّ زين الدين زيدان محل ديدييه ديشان في تدريب “الديوك” عقب كأس العالم، منهياً بذلك 14 عاماً قضاها ديشان على رأس المنتخب. وفي الأسبوع الماضي، أكد زيدان أن مبابي سيحتفظ بشارة قيادة الفريق.
وصف مبابي زيدان الأسبوع الماضي بأنه “اللاعب الذي يجسّد روح المنتخب الفرنسي أكثر من غيره”، مقرّاً بأثره العميق في تاريخ كرة القدم الفرنسية.
“إنها مرحلة جديدة مع مدرب جديد. ستكون تجربة جديدة للجميع، لأننا لم نعرف سوى ديشان. سيكون هذا تغيّراً، لكنني أعتقد أن كل شيء سيسير على ما يرام.”
المحطة الأولى لزيدان على مقعد الاتحاد الفرنسي ستكون مواجهة تركيا الجمعة في دوري الأمم الأوروبية، ثم تتوالى المباريات أمام بلجيكا وإيطاليا.




