أعلن ليفربول تعيين أندوني إيراولا مدرباً للفريق بعقد مدته سنتان، ليصبح الإسباني البالغ 43 عاماً الخلف الرسمي لـأرنه سلوت الذي أُقيل بعد موسم ثانٍ مخيّب.
سلوت كان قد قاد ليفربول للقب الدوري في موسمه الأول، لكنه تعثّر في الثاني وأنهى الفريق في المركز الخامس، قبل أن يُنهي النادي تعاقده.
إيراولا أثبت جدارته في بورنموث منذ توليه الإدارة عام 2023. أنهى معه موسم 2024-2025 في المركز التاسع بـ56 نقطة، ثم تجاوز ذلك في الموسم الأخير بإنهاء الفريق سادساً وتأهيله للدوري الأوروبي — وكان قد أعلن رغبته في الرحيل قبل ذلك بأشهر.
في بيان نشره النادي، قال إيراولا: “الانجذاب إلى ليفربول لا يتطلب الكثير. ليفربول هو ليفربول”. وأضاف: “الأجواء، والمشجعين، والنادي، واللاعبين، وفرصة المنافسة على الألقاب — أعتقد أنه لا يمكن أن يكون هناك ما هو أكثر جاذبية من هذا. أنا متحمس جداً لبدء العمل”.
المدرب الإسباني عُرف في بورنموث بأسلوب يقوم على الضغط العالي والهجوم السريع، وهو النهج ذاته الذي اشتهر به ليفربول إبان حقبة يورغن كلوب، وطالما دعا محمد صلاح النادي للتمسك به.
لكن غياب صلاح — المحرك الرئيسي لأهداف الفريق على امتداد العقد الماضي — سيكون أبرز التحديات التي تنتظر إيراولا في أنفيلد.
إيراولا لاعب دولي سابق، خاض مسيرته مع أتليتيك بيلباو بين 2003 و2015.




