قال غييرمو أويوس، مدرب إنتر ميامي، إن ليونيل ميسي استعاد شيئاً من توازنه النفسي في أعقاب وفاة والده خورخي ميسي، الذي رحل في الثامن من أغسطس عن 68 عاماً في مدينة روساريو الأرجنتينية.
عاد ميسي إلى الملاعب الأسبوع الماضي على مرحلتين: دخل بديلاً في مباراة كأس الدوريات أمام ليون وانتهت بخسارة فريقه، ثم بدأ أساسياً مواجهة ناشفيل يوم الأحد التي خسر فيها إنتر ميامي بنتيجة 4-1.
وصف أويوس حال لاعبه بالقول: “يبدو في حالة جيدة، ويعبر عن نفسه داخل الملعب، وهو المكان الذي يشعر فيه بأكبر قدر من الراحة، كما يبدو أكثر هدوءاً.”
في الأسبوع ذاته، نشر ميسي رسالة رثاء وصف فيها والده بأنه أبوه وصديقه ووكيل أعماله، مُقرّاً بأنه لا يعرف كيف سيواصل حياته من دونه.
وأشاد لاعب الوسط كاسيميرو بما أبداه ميسي من التزام رغم الظرف الأليم، قائلاً عقب مباراة ليون: “إنه قدوة استثنائية. يمر بلا شك بمرحلة بالغة الصعوبة، لكن الالتزام الذي أظهره، تجاه زملائه واللاعبين والنادي، كان مذهلاً. لم أشهد شيئاً مماثلاً طوال مسيرتي.”




