إنتر ميلان يعبر كومو ويبلغ نهائي كأس إيطاليا

إنتر ميلان يتأهل لنهائي كأس إيطاليا بفوز درامي 3-2 على كومو.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

تأهل إنتر ميلان لنهائي كأس إيطاليا بفوزه المثير 3-2 على كومو، بعد تأخره بهدفين. سجل تشالهان أوغلو هدفين في الدقائق الأخيرة، وأضاف سوتشيتش هدف الفوز في الدقيقة 89، ليحقق الفريق عودة تاريخية.

النقاط الأساسية

  • إنتر ميلان يتأهل لنهائي كأس إيطاليا بفوز درامي 3-2 على كومو.
  • كومو تقدم 2-0، لكن تشالهان أوغلو سجل هدفين ليعادل النتيجة للإنتر.
  • سوتشيتش يسجل هدف الفوز القاتل للإنتر في الدقيقة 89.

أحيا نادي إنتر ميلان أحلامه في تحقيق الثنائية المحلية لهذا الموسم (2025-2026)، بعدما حجز مقعده في نهائي كأس إيطاليا عقب فوز ملحمي ودرامي على ضيفه “كومو” بنتيجة 3-2. جرت أحداث الموقعة مساء الثلاثاء 21 أبريل 2026 على ملعب “جوزيبي مياتزا”، في مباراة شهدت حضوراً جماهيرياً غفيراً وأجواءً حبست الأنفاس حتى الدقائق الأخيرة، ليعوض النيراتزوري تعادله السلبي الذي كان قد حققه في مباراة الذهاب في مارس الماضي.

صدمة الضيوف وتقدم “كومو” الصاعق

بدأت المباراة بخلاف كل التوقعات؛ حيث فاجأ فريق “كومو” أصحاب الأرض بتنظيم عالي وهجمات مرتدة قاتلة. وافتتح مارتن باتورينا التسجيل للضيوف في الدقيقة 32، قبل أن يضاعف زميله لوكاس دا كونيا النتيجة مطلع الشوط الثاني (الدقيقة 48). هذا التقدم المفاجئ بهدفين نظيفين وضع الإنتر في مأزق حقيقي، إذ بات الفريق مطالباً بتسجيل ثلاثة أهداف كاملة في وقت ضيق لانتزاع بطاقة التأهل، وسط ذهول في مدرجات “سان سيرو”.

زلزال النيراتزوري بقيادة تشالهان أوغلو

رفض رجال الإنتر الاستسلام للواقع، وبدأ القائد التركي هاكان تشالهان أوغلو رحلة العودة التاريخية بتسجيله الهدف الأول في الدقيقة 69، مما أعاد الروح للفريق. ومع اشتداد الضغط، عاد تشالهان أوغلو مجدداً في الدقيقة 86 ليحرز هدف التعادل برأسية متقنة من مسافة 12 ياردة، محولاً ضغط المباراة إلى ذروته، ومحيياً آمال الجماهير في اقتناص الفوز قبل التوجه للأشواط الإضافية.

القاضية الكرواتية تقتل أحلام كومو

Advertisement

بينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة وفي قمة مراحل التوتر، تقمص الكرواتي بيتار سوتشيتش دور البطل، حيث أطلق تسديدة “ساحرة” ومنحنية في الدقيقة 89، سكنت شباك كومو وأعلنت عن الهدف الثالث والانتصار التاريخي. وبمجرد إطلاق صافرة النهاية، تحولت أجواء ملعب “جوزيبي مياتزا” إلى احتفالات هستيرية، بعدما نجح النيراتزوري في إنجاز “ريمونتادا” ستظل عالقة في أذهان عشاق الكرة الإيطالية طويلاً.