ترامب يحذّر فيفا: إقالة إنفانتينو “خطأ فادح”

الرئيس الأمريكي يتدخّل علناً في أزمة قيادة الاتحاد الدولي، فيما تتصاعد الضغوط القارية على رئيسه

فريق التحرير
دونالد ترامب وجياني إنفانتينو في حفل تكريم، ترامب يرتدي ميدالية "جائزة الفيفا للسلام 2025".

ملخص المقال

إنتاج AI

حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتحاد الدولي لكرة القدم من إقالة رئيسه جياني إنفانتينو، واصفاً ذلك بـ"الخطأ الفادح". يأتي ذلك وسط أزمة متصاعدة بين إنفانتينو والاتحادات القارية الكبرى التي اتهمته بالخداع.

النقاط الأساسية

  • ترامب يدافع عن إنفانتينو علناً عبر تروث سوشيال
  • يويفا والاتحاد الآسيوي وكونكاكاف يتهمون إنفانتينو بالخداع
  • الاتحادات تدرس منحه مخرجاً للاستقالة قبل مارس

تدخّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأزمة المتصاعدة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، محذّراً من عواقب الإطاحة بجياني إنفانتينو. وكتب ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” صباح الثلاثاء: “سيرتكب فيفا خطأ فادحاً إذا فكر، لأي سبب من الأسباب، حتى في استبدال الرئيس جياني إنفانتينو.”

ووصف ترامب إنفانتينو بأنه “رائع”، مستشهداً بنسخة كأس العالم الأخيرة التي أشرف عليها: “أنجح نسخة لكأس العالم على الإطلاق، بفارق أربعة أضعاف.” وأضاف: “إذا رحل، فلن تكون البطولة ناجحة أو مربحة بالقدر نفسه مرة أخرى.”

يأتي هذا التدخّل في لحظة بالغة الحساسية لإنفانتينو؛ إذ يواجه ضغوطاً قارية متصاعدة في أعقاب فشل مخطّطه لبيع نحو 20% من أسهم شركة “فيفا فوروارد إنتربرايز” لمستثمرين من القطاع الخاص، قبل أن يتراجع عن الاقتراح.

ووجّه كلٌّ من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” والاتحاد الآسيوي واتحاد الكونكاكاف اتهاماً مشتركاً لإنفانتينو بـ”الخداع”، ووقّع رؤساء هذه الاتحادات الثلاثة رسالةً مفتوحة تطالب بمراجعة مستقلة لخطته. وكان يويفا قد هدّد سابقاً بمقاطعة مسابقات فيفا.

وأفادت وكالة “بي أيه ميديا” البريطانية بأن الاتحادات القارية الساخطة أجرت محادثات أولية حول احتمال تنظيم مسابقاتها باستقلالية، وإن كانت في الوقت ذاته تُفضّل منح إنفانتينو مخرجاً يحفظ ماء الوجه عبر الاستقالة، بدلاً من الدفع نحو معركة انتخابية في مارس المقبل.