أثارت الزيارات المتكررة لنجم كرة القدم البرازيلي السابق رونالدو لويس نازاريو دي ليما، المعروف بـ«الظاهرة»، إلى أبوظبي اهتمام عشاق الرياضة والمتابعين على منصات التواصل، بعدما حرص خلال الشهور الأخيرة على التوقف في العاصمة الإماراتية لزيارة معالمها الثقافية والدينية والسياحية البارزة، موجهاً رسائل إعجاب متكررة بالمدينة وما تمثله من وجهة عالمية تجمع بين الحداثة والأصالة.
زيارات إلى أبرز المعالم الثقافية في أبوظبي
شهد مطلع عام 2026 جولة لافتة لرونالدو في أبوظبي شملت عدداً من أهم الصروح الثقافية في الإمارة، وعلى رأسها متحف زايد الوطني في جزيرة السعديات، الذي وصفه النجم البرازيلي في تصريحات نقلتها صحيفة «البيان» بأنه «تكريم عظيم للحكمة والوحدة والإنسانية»، في إشارة إلى إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وجاءت هذه الزيارة بعد أيام من توقفه في جامع الشيخ زايد الكبير، حيث أعرب عن امتنانه للتجربة الروحانية والمعمارية التي خاضها في هذا الصرح الديني البارز، واصفاً إياه بأنه «تحفة معمارية آسرة» تجسد قيم الجمال والإيمان وروعة العمارة الإسلامية.
كما سبق لرونالدو أن زار متحف اللوفر أبوظبي في جزيرة السعديات، حيث ظهر في مقاطع مصورة وهو يتجول بين أروقة المتحف، في لحظات وصفتها الجهات المنظمة بأنها «لا تُنسى» وخطفت أنظار الزوار وعشاق كرة القدم الذين تجمّعوا لالتقاط الصور معه. وتأتي هذه الجولات في إطار اهتمام أبوظبي باستضافة رموز رياضية وثقافية عالمية لتعريفهم بالمشهد الثقافي المتنوع الذي تقدمه الإمارة لزوارها من مختلف أنحاء العالم.
تجربة ترفيهية في جزيرة ياس
لم تقتصر زيارات رونالدو على المعالم الثقافية والدينية، بل امتدت أيضاً إلى الوجهات الترفيهية في أبوظبي، لا سيما في جزيرة ياس التي تُعد من أبرز مراكز الجذب السياحي في الإمارة. وفي يناير 2026، ظهر النجم البرازيلي في مقطع مصوّر نشرته «سي وورلد جزيرة ياس أبوظبي» على منصات التواصل الاجتماعي، وهو يخوض «مغامرة مثيرة» في عالم الأحياء البحرية والفعاليات الترفيهية التي يقدمها المنتزه، ضمن زيارة ترويجية أبرزت تنوع التجارب المتاحة في جزيرة ياس.
وتُعد جزيرة ياس واحدة من أبرز المشاريع التي طورتها «الدار العقارية»، المطور الرئيس للجزيرة، والتي تقف خلف عدد من المعالم البارزة مثل «عالم فيراري أبوظبي» و«حلبة مرسى ياس»، إلى جانب مجموعة واسعة من المشاريع السكنية والفندقية والتجارية. وتعكس استضافة أسماء رياضية عالمية بحجم رونالدو جزءاً من استراتيجية الترويج للإمارة كوجهة متكاملة تجمع بين الرياضة والثقافة والترفيه.
رونالدو «الظاهرة».. أسطورة كروية في ضيافة العاصمة
رونالدو نازاريو، المولود عام 1976 في البرازيل، يُعد من أبرز المهاجمين في تاريخ كرة القدم، بعد مسيرة حافلة بدأت مع كروزيرو البرازيلي، مروراً بأندية أوروبية عملاقة مثل أيندهوفن وبرشلونة وإنتر ميلان وريال مدريد وميلان، قبل أن يعتزل اللعب في 2011. قاد رونالدو منتخب بلاده إلى الفوز بكأس العالم 2002، وتُوّج بجائزة أفضل لاعب في العالم من «فيفا» ثلاث مرات، ليحمل عن جدارة لقب «الظاهرة» الذي رافقه طوال مسيرته.
حضور هذه القامة الكروية في أبوظبي أكثر من مرة خلال السنوات الأخيرة، وزياراته المتكررة للمعالم الرئيسة في الإمارة، عززت الانطباع لدى الجمهور بأن العاصمة الإماراتية أصبحت محطة مفضلة لنجوم الرياضة العالميين، سواء للمشاركة في فعاليات وجوائز، أو للاستمتاع بعطلاتهم في أجواء تمزج بين الفخامة والهدوء.
أبوظبي.. وجهة مفضلة لنجوم الرياضة العالميين
تزايدت في السنوات الأخيرة زيارات نجوم الرياضة والفن إلى أبوظبي، مستفيدين من المكانة التي رسختها الإمارة كوجهة رياضية وثقافية عالمية تستضيف بطولات كروية ومنافسات في الفنون القتالية، إلى جانب سباقات الفورمولا 1 وبطولات التنس والجولف وغيرها. وتنسجم زيارات رونالدو مع هذا الاتجاه، إذ غالباً ما تترافق مع مشاركته في فعاليات تكريمية أو تسلم جوائز رياضية، مثل جائزة محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للرياضة، قبل أن يستثمر وجوده في العاصمة لزيارة معالمها البارزة.




