أبلغت تسلا ملاك سياراتها في الإمارات بفرض اشتراك شهري بـ59 درهماً تحت مسمّى “Premium Connectivity”، يسري اعتباراً من سبتمبر المقبل.
يشمل الاشتراك خدمات عدة كانت تُعدّ جزءاً من تجربة السيارة، أبرزها: عرض حركة المرور مباشرة، وخرائط الأقمار الصناعية، وبث الفيديو والموسيقى، ومتصفح الإنترنت، والكاريوكي، ومشاهدة كاميرات Sentry Mode عن بُعد. وتُطبّق الشركة الاشتراك ذاته في عدد من دول العالم بالتزامن.
وليست هذه المرة الأولى التي تتجه فيها تسلا نحو نموذج الاشتراكات، إذ تفرض الشركة بالفعل 419 درهماً شهرياً لاستخدام ميزة القيادة الذاتية.
القرار أثار موجة تساؤلات بين المستخدمين. تساءل الناشط عيسى أمين: “إذا اشتريت سيارة بمئات الآلاف من الدراهم… هل تتقبل أن تدفع اشتراكاً شهرياً للحصول على بعض مزاياها؟”. وأضاف عن مسار الصناعة: “هل تحولت تسلا إلى نموذج مثل نتفلكس وسبوتوفاي؟”.
أما الناشط محمد عبيد الفقير فلفت إلى أن “مزايا كانت مرتبطة سابقاً بتجربة السيارة نفسها أصبحت اليوم خدمة شهرية منفصلة”، متسائلاً: “هل 59 درهماً شهرياً سعر منطقي لهذه المزايا، أم أن السيارة أصبحت مثل الهاتف؟”.




