تعرّضت منصة ChatGPT لانتقادات واسعة خلال الأيام الأخيرة بعد بدء ظهور اقتراحات لتطبيقات وأدوات داخل واجهة الدردشة، اعتبرها كثير من المستخدمين بداية فعلية لمرحلة “الإعلانات” في الخدمة، خصوصاً مع مشاهدات من مشتركين في الخطط المدفوعة شعروا بأن تجربتهم الخالية من الدعاية تتعرض للتآكل.
ما الذي ظهر فعلياً للمستخدمين؟
بعض مستخدمي ChatGPT لاحظوا في النسخ الأحدث من التطبيق ظهور “اقتراحات تطبيقات” أو “App Suggestions” داخل المحادثات، تُروّج لتجربة ربط روبوت الدردشة بخدمات خارجية أو أدوات من متجر GPT، وهو ما بدا للكثيرين وكأنه محتوى ترويجي مدمج في الإجابات.
التجارب رُصدت حتى لدى مشتركين في الفئات الأعلى مثل خطة Pro الشهرية، ما زاد حدة الغضب، إذ يرى هؤلاء أن دفع اشتراك مرتفع يجب أن يضمن تجربة خالية تماماً من أي عناصر ذات طابع إعلاني أو ترويجي.
موجة الانتقادات انتشرت على منصات مثل ريديت وإكس، حيث عبّر كثير من المستخدمين عن نيتهم إلغاء الاشتراك إذا تحولت الاقتراحات إلى إعلانات صريحة، ووصف بعضهم ما يحدث بأنه بداية “تسليع” لتجربة الذكاء الاصطناعي على غرار ما جرى مع محركات البحث والشبكات الاجتماعية.
تقارير تقنية أشارت إلى أن الهجوم لا يقتصر على مبدأ الإعلانات نفسه، بل يشمل أيضاً المخاوف من استخدام بيانات المحادثات وذاكرة المستخدم في استهداف الإعلانات أو “توجيه” الاقتراحات التجارية داخل الحوار، بما قد يطمس الخط الفاصل بين النصيحة الموضوعية والمحتوى المموّل.
مطوّرون وباحثون وجدوا في النسخ التجريبية من تطبيق ChatGPT على أندرويد إشارات صريحة في الشيفرة إلى “ميزة إعلانات” وعبارات مثل “محتوى السوق” و“إعلانات البحث” و“شريط إعلانات”، ما اعتُبر دليلاً على أن الشركة تجهّز لدمج نموذج إعلانيوسع داخل المنصة.
تقارير تحليلية رجّحت أن تبدأ الإعلانات بصورة أوضح مع مستخدمي النسخة المجانية أولاً، بينما يبقى مصير المشتركين في الخطط المدفوعة غير محسوم، وسط دعوات لأن تضمن OpenAI بقاء الحسابات المدفوعة خالية من أي محتوى تسويقي.




