تحتفل إمارة أبوظبي باليوم العالمي للمتاحف من خلال فتح أبواب عدد من أبرز متاحفها مجاناً أمام الزوار خلال الفترة من 16 إلى 18 مايو 2026، ضمن مبادرة ثقافية تهدف إلى تعزيز الوعي بالفنون والتراث وتشجيع أفراد المجتمع على استكشاف التجارب الثقافية والمعرفية المتنوعة التي تحتضنها الإمارة.
وتشمل المبادرة مجموعة من المتاحف البارزة في العاصمة، من بينها متحف اللوفر أبوظبي، ومتحف زايد الوطني، ومتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، حيث سيتم تقديم برامج تفاعلية وجولات إرشادية وورش عمل وأنشطة عائلية تناسب مختلف الفئات العمرية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار التزام أبوظبي بتعزيز مكانتها كمركز ثقافي عالمي، ودعم المبادرات التي تساهم في نشر المعرفة والحفاظ على التراث الإنساني والثقافي.
برامج تفاعلية وتجارب تعليمية للزوار
وتتضمن الفعاليات باقة متنوعة من الأنشطة الثقافية والتعليمية التي تمنح الزوار فرصة فريدة للتفاعل المباشر مع الفنون والعلوم والتاريخ.
وسيقدم متحف زايد الوطني ورش عمل تفاعلية وعروضاً حية وجولات تعريفية تسلط الضوء على تاريخ الإمارات وإرثها الثقافي، إلى جانب أنشطة عائلية مصممة لتعزيز مشاركة الأطفال والشباب في التجارب التعليمية.
أما متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، فسيتيح للزوار استكشاف تجارب علمية عملية وأنشطة مستوحاة من كواليس العمل المتحفي، بما يعزز الفضول العلمي ويشجع على التعلم بطريقة مبتكرة وممتعة.
في حين يقدم متحف اللوفر أبوظبي جولات إرشادية وعروض أفلام وبرامج ثقافية وفنية متنوعة، تهدف إلى تقريب الفنون العالمية من الجمهور وتعزيز الحوار الثقافي بين مختلف الحضارات.
تعزيز التبادل الثقافي وترسيخ مكانة أبوظبي عالمياً
ويؤكد هذا الحدث الثقافي حرص أبوظبي على الاستثمار في القطاع الثقافي والإبداعي، من خلال توفير تجارب معرفية مفتوحة أمام المجتمع والزوار من مختلف الجنسيات.
ويرى مختصون أن المبادرات المرتبطة باليوم العالمي للمتاحف تلعب دوراً مهماً في تعزيز التبادل الثقافي ونشر الوعي بتاريخ الحضارات الإنسانية، إلى جانب دعم السياحة الثقافية التي أصبحت أحد أبرز القطاعات الواعدة في المنطقة.
كما تسهم هذه الفعاليات في ترسيخ مكانة أبوظبي كوجهة عالمية للفنون والثقافة، خاصة مع التطور الكبير الذي تشهده البنية الثقافية في الإمارة خلال السنوات الأخيرة، واحتضانها لمتاحف ومراكز ثقافية ذات حضور دولي.
ومن المتوقع أن تشهد الفعاليات إقبالاً واسعاً من العائلات والمهتمين بالفنون والثقافة، في ظل تنوع الأنشطة المقدمة وتجربتها المجانية التي تتيح للجميع فرصة الاستمتاع بالأجواء الثقافية والتعليمية.
وأكد منظمو الفعالية أن الهدف الأساسي يتمثل في جعل الثقافة والفنون أكثر قرباً من المجتمع، وإتاحة الفرصة أمام الجمهور لاكتشاف الإرث الثقافي والتاريخي بطريقة حديثة وتفاعلية.
وتواصل أبوظبي من خلال هذه المبادرات ترسيخ رؤيتها الثقافية الهادفة إلى بناء مجتمع معرفي منفتح على العالم، يدعم الإبداع ويحتفي بالتنوع الثقافي والإنساني.




