شهدت أسعار اشتراكات خدمة ‘بريميوم’ في الولايات المتحدة زيادة هي الأولى من نوعها منذ أكثر من ثلاث سنوات، حيث تقرر تطبيق التعرفة الجديدة مع حلول دورة الفوترة التالية للمشتركين الحاليين.”.
تفاصيل الزيادة في الباقات المختلفة
ارتفع سعر الاشتراك الفردي في الخدمة ليصل إلى 15.99 دولاراً شهرياً بعد أن كان 13.99 دولاراً. أما الباقة العائلية، فقد شهدت زيادة قدرها أربعة دولارات لتصل إلى 26.99 دولاراً شهرياً.
وفيما يخص الطلاب، فقد تقرر رفع قيمة اشتراكهم الشهري بمقدار دولار واحد فقط ليصبح 8.99 دولاراً. كما شملت الزيادة خدمة الموسيقى المتخصصة، حيث ارتفع سعر اشتراكها ليصل إلى 11.99 دولاراً شهرياً.

أهداف التحديث وميزات الخدمة
أوضح القائمون على الخدمة أن تحديث الأسعار يأتي بهدف دعم تقديم تجربة عالية الجودة للمبدعين والفنانين، وهو التغيير الأول من هذا النوع منذ عام 2023. وأكد المسؤولون الالتزام بالحفاظ على الميزات الأساسية التي تهم المستخدمين، وفي مقدمتها المشاهدة بدون إعلانات وإمكانية تشغيل المقاطع في الخلفية.
كما تساهم هذه الإيرادات الجديدة في دعم الفنانين عبر المكتبة الموسيقية الضخمة التي تضم أكثر من 300 مليون مقطع، مع الإشارة إلى عدم وجود خطط حالية لتغيير أسعار الباقات في المناطق خارج الولايات المتحدة.
السياق التاريخي لأسعار الخدمة
كانت آخر زيادة قد طُبقت في عام 2023، عندما وصل السعر الفردي حينها إلى 13.99 دولاراً. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الخدمة المدفوعة كانت قد انطلقت في عام 2018 كبديل مطور لخدمات سابقة بدأت منذ عام 2015.

وفي مارس 2025، تم إطلاق باقة اقتصادية مخفضة بسعر 7.99 دولاراً شهرياً، توفر مشاهدة بدون إعلانات لمعظم الفيديوهات باستثناء المقاطع القصيرة والمحتوى الموسيقي، وقد ارتفع سعر هذه الباقة حالياً في السوق الأمريكي ليصل إلى 8.99 دولاراً.
آلية التطبيق على المشتركين
يتلقى المشتركون الحاليون إشعارات عبر البريد الإلكتروني قبل تطبيق التعرفة الجديدة عليهم، وذلك قبل بدء دورة الفوترة القادمة، مما يتيح لهم الاستمرار بالأسعار السابقة حتى نهاية دوراتهم الحالية. أما المشتركون الجدد، فتسري عليهم الزيادة فور انضمامهم للخدمة، وهو ما يؤثر على ملايين المستخدمين الذين يعتمدون على هذه الخدمات بشكل يومي.
اتجاهات صناعة البث الرقمي
تأتي هذه الخطوة في إطار اتجاه عام يسود صناعة البث الرقمي، حيث قامت كبرى منصات الأفلام والموسيقى برفع أسعارها لتعويض تكاليف إنتاج المحتوى المتزايدة. وتُعرف هذه الظاهرة اقتصادياً بـ “تضخم أسعار منصات البث”، والناتجة عن ارتفاع تكاليف الترخيص والإنتاج، حيث تسعى الشركات من خلالها للحفاظ على جودة خدماتها أمام الضغوط الاقتصادية.

الخيارات المتاحة للمستخدمين
تظل الباقة الاقتصادية خياراً متاحاً لمن يرغب في مشاهدة الفيديوهات العادية بدون إعلانات بسعر 8.99 دولاراً. كما يظل خيار الطلاب بسعر 8.99 دولاراً هو الخيار الأوفر للباقة الكاملة. ومع توسع الخيارات الاقتصادية في دول عالمية أخرى، يتاح للمستخدمين مقارنة الباقات واختيار ما يناسب احتياجاتهم، مع استمرار دور الاشتراكات المدفوعة في دعم المبدعين المستقلين بشكل مباشر.




