أعلنت وزيرة خارجية النمسا بيآتا ماينل رايزنجر عن إطلاق استراتيجية جديدة لبلادها تجاه القارة الإفريقية، تهدف إلى تعزيز الشراكات مع الدول الإفريقية في مجالات الاقتصاد والأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.
وجاء ذلك خلال مناقشات عقدها المجلس الاستشاري لسياسات التنمية، حيث تم بحث ملامح الشراكة النمساوية المستقبلية مع إفريقيا، مع التركيز على الفرص والتحديات والمصالح المشتركة، إلى جانب الاستفادة من الخبرات النمساوية في مجالات التنمية والقطاع الخاص والمجتمع المدني والإدارة والأوساط الأكاديمية.
وأكدت الوزيرة أن الاستراتيجية تقوم على بناء علاقات حديثة ومستدامة مع دول القارة، من خلال توظيف أدوات التعاون المختلفة بما يحقق منفعة متبادلة ويعزز الاستقرار والتنمية.
وأضافت أن التطورات في إفريقيا تؤثر بشكل مباشر على النمسا وأوروبا من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، مشيرة إلى أن تحقيق الاستقرار لا يرتبط بالحدود الجغرافية فقط، بل يتطلب معالجة الأزمات في مناطقها الأصلية.
وشددت على أن الاستثمار في السلام وبناء شراكات موثوقة مع الدول الإفريقية يمثل استثماراً مباشراً في مستقبل النمسا وأمنها وازدهارها على المدى الطويل.




