الدولار يسجل خسارة أسبوعية مع تعثر مفاوضات أميركا وإيران

العملة الأميركية تحقق مكاسب يومية لكنها تتراجع أسبوعياً وسط ضغوط الأسواق وتحركات الين والجنيه الإسترليني

فريق التحرير
تعافي الدولار في آسيا

ملخص المقال

إنتاج AI

ارتفع الدولار الأمريكي يوم الجمعة لكنه سجل خسارة أسبوعية أمام عملات رئيسية بسبب مفاوضات أمريكا وإيران. تراجع الين الياباني أمام الدولار لكنه حقق مكاسب أسبوعية بعد تدخلات يابانية. تراجع الجنيه الإسترليني وسجل مكاسب أسبوعية. أبقت البنوك المركزية أسعار الفائدة دون تغيير.

النقاط الأساسية

  • الدولار الأمريكي سجل خسارة أسبوعية رغم ارتفاعه يوم الجمعة.
  • اليابان تدخلت لدعم الين بعد انخفاضه لمستوى قياسي أمام الدولار.
  • البنوك المركزية تبقي أسعار الفائدة دون تغيير مع ترقب تحركات مستقبلية.

ارتفع الدولار الأميركي يوم الجمعة 1 مايو/أيار، لكنه سجل خسارة أسبوعية أمام عدد من العملات الرئيسية، في ظل استمرار تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إنهاء الحرب، ما أبقى حالة الحذر مسيطرة على الأسواق المالية العالمية.

وصعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة 0.16% ليصل إلى 98.211 نقطة، إلا أنه أنهى الأسبوع بخسارة بلغت نحو 0.33%، في ظل تقلبات مرتبطة بالتطورات الجيوسياسية وتوقعات أسعار الفائدة.

وفي سوق العملات، تراجع الين الياباني خلال جلسة الجمعة أمام الدولار، حيث ارتفع الدولار بنسبة 0.29% ليصل إلى 157.03 ين، إلا أن الين حقق مكاسب أسبوعية بلغت نحو 1.47%، مسجلاً أكبر أداء أسبوعي له منذ فبراير/شباط، بعد تدخلات رسمية يابانية وعمليات شراء دعمت العملة.

وذكر مصدران مطلعان أن السلطات اليابانية تدخلت فعلياً لشراء الين يوم الخميس بعد أن سجل الدولار مستوى 160.7 ين، وهو الأدنى للين منذ يوليو/تموز 2024، في ظل مخاوف من تحركات مضاربية في السوق.

وتعرض الين لضغوط إضافية بسبب اتساع فجوة أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان، إضافة إلى ارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب بين إيران والولايات المتحدة، ما عزز قوة الدولار عالمياً.

وفي السياق نفسه، تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.21% إلى 1.3572 دولار، لكنه سجل مكاسب أسبوعية بنحو 0.30%، وسط تداولات محدودة نتيجة عطلة الأول من مايو/أيار في معظم الأسواق الأوروبية.

Advertisement

وفي السياسة النقدية، أبقى كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا ومجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي وبنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير، مع الإشارة إلى احتمالات تحرك لاحق، خصوصاً في أوروبا واليابان خلال يونيو/حزيران، لمواجهة تأثيرات ارتفاع أسعار الطاقة العالمية.