إيران: ردّ واشنطن على شروط فتح مضيق هرمز غير كافٍ

طهران تقول إن الولايات المتحدة قبلت بعض شروطها السبعة وتركت أخرى معلّقة، فيما تواصل البحرية الأمريكية فرض حصارها على الموانئ الإيرانية.

فريق التحرير
Cargo ships and oil tankers on the Bosporus strait, capturing global trade and maritime logistics at sunset.
الصورة من Pexels

ملخص المقال

إنتاج AI

قال المسؤول الإيراني محسن رضائي إن ردّ واشنطن على شروط طهران السبعة لإعادة فتح مضيق هرمز غير كافٍ. وتقول القيادة المركزية الأمريكية إنها أعادت 135 سفينة منذ فرضت حصارها في منتصف يوليو.

النقاط الأساسية

  • رضائي: ردّ واشنطن على الشروط السبعة غير كافٍ
  • الولايات المتحدة قبلت بعض الشروط وبقيت أخرى دون حسم
  • سنتكوم: إعادة 135 سفينة وتعطيل 4 منذ منتصف يوليو

قال محسن رضائي، المسؤول في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن ردّ الولايات المتحدة على شروط إيران السبعة لإعادة فتح مضيق هرمز “غير كافٍ”، مضيفاً أن واشنطن وافقت على بعضها وبقيت نقاط أخرى دون حسم. جاءت التصريحات مساء الأحد 11 أكتوبر.

في حديث لوسائل إعلام رسمية، أبلغت طهران الأمريكيين قبل نحو أسبوعين بأنه “ما لم تتحقق هذه الشروط، فلن يُفتح مضيق هرمز أمامهم ولن تجري أي مفاوضات”. وقال: “لم نعد في مرحلة الرد على الأمريكيين. لقد قدّموا ردّهم ونحن نعتبره غير كافٍ. عليهم أن يوضّحوا المسائل التي لا تزال غامضة بالنسبة إلينا.”

وتتباين الروايتان في التفاصيل. واشنطن تواصلت مع طهران عبر ثلاث قنوات هي باكستان وقطر والعراق خلال شهرين. فتذكر أن رضائي كتب على منصة “إكس” وأن الردّ الأمريكي وصل عبر وسطاء قطريين. ولم يحدد رضائي في منشوره الشروط التي قبلتها واشنطن، وفق “غلف نيوز”، التي نقلت عنه قوله إنه “لا عودة إلى الوضع السابق”.

وقال رضائي إن “الخليج لا يمكن أن يكون آمناً دون إدارة إيران لمضيق هرمز”، وإن إيران تستطيع تحقيق مكاسب اقتصادية من المضيق ، رفضت واشنطن مقترحاً إيرانياً بإدارة المضيق مشتركةً مع سلطنة عُمان، وقالت إن السفن يجب أن تعبره بحرية بموجب القانون الدولي.

على الماء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أنها منذ منتصف يوليو عطّلت 4 سفن تجارية، وأعادت 135 سفينة كانت تحاول دخول الموانئ الإيرانية أو مغادرتها، ودمّرت 10 ناقلات مرتبطة بالحرس الثوري. وقالت إن طائرة مقاتلة أصابت مؤخراً مؤخرة السفينة “أوشن موليكا” في خليج عُمان فعطّلت دفعها، بعدما تجاهل طاقمها تحذيرات متكررة. وتؤكد “سنتكوم” أن الحصار منع إيران من تصدير أي نفط عبر خط الحصار، لكن “غلف نيوز” تشير إلى أن التحقق المستقل من ذلك محدود.

 ما لا يقل عن 12 سفينة تعرضت لهجمات في الأسبوع المنتهي في 5 أكتوبر، وهو أعلى رقم منذ بدء الحرب.

أغلقت طهران المضيق فعلياً بهجمات على السفن وزرع الألغام، بعد أن تعرضت لهجوم إسرائيلي وأمريكي في فبراير. وأُعيد فرض الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية في 14 يوليو، وفق “غلف نيوز”. وتبادل الطرفان مقترحات عبر وسطاء خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة أواخر سبتمبر.  المقترح الإيراني تضمّن إعادة فتح المضيق خلال 7 أيام إذا لبّت واشنطن مطالب طهران، بينما نقلت “ذا ناشيونال” عن مصادر قريبة من الوفد الإيراني ودبلوماسيين غربيين حينها أن طهران لم تقدّم أي تنازل عن موقفها المعلن.