حذّر بيل غيتس من أن الخطر الأكبر للذكاء الاصطناعي في المرحلة الراهنة لا يكمن في تمرّد الآلات، بل في توظيف البشر لهذه الأنظمة بلا قيود أو ضمانات.
قال غيتس، في مقابلة مع “إيه بي سي نيوز” الأحد، إن الهجمات الإلكترونية ستكون الجبهة الأكثر حضوراً خلال العام المقبل، مؤكداً أن خطر الخروج الكامل للذكاء الاصطناعي عن السيطرة لا يزال سيناريو بعيد المدى، أما ما يستدعي التنبّه الآن فهو استخدام جهات سيئة النية للأنظمة القائمة بعد تجريدها من آليات الحماية المدمجة.
“عندما يجتمع أشخاص سيئو النية، ومن دون أي ضمانات، مع أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي، فهنا تحديداً سنواجه الكثير من المفاجآت السلبية”، قال غيتس، مشيراً إلى أن مجال الهجمات الإلكترونية سيكون الأكثر تأثراً.
التحذير يأتي مع تصاعد القلق عالمياً حول غياب أطر تنظيمية واضحة تحكم استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي المتاحة، لا سيما تلك التي يمكن تعديلها أو تشغيلها خارج الضوابط الافتراضية للشركات المطوّرة.




